الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٦٢
وروى البخاري نحوه ( ٤ / ١٤٩ ، و ١٥٠ و : ٨ / ١٩٧ ، ورواه في الأدب المفرد / ٢٠٧ )
وروى الصدوق بسند صحيح / ١٨٣ ، أن الإمام الكاظم ٧ : ( ذكر عنده قوم يزعمون أن الله تبارك وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا ، فقال : إن الله تبارك وتعالى لا ينزل ، ولا يحتاج إلى أن ينزل ، إنما منظره في القرب والبعد سواء ، لم يبعد منه قريب ، ولم يقرب منه بعيد ، ولم يحتج بل يحتاج إليه وهو ذو الطول ، لا إله إلا هو العزيز الحكيم . أما قول الواصفين : إنه تبارك وتعالى ينزل ، فإنما يقول ذلك من ينسبه إلى نقص أو زيادة ، وكل متحرك محتاج إلى من يحركه أو يتحرك به ، فظن بالله الظنون فهلك ، فاحذروا في صفاته من أن تقفوا له على حد ، فتحدوه بنقص أو زيادة أو تحرك أو زوال أو نهوض أو قعود ، فإن الله جل عن صفة الواصفين ونعت الناعتين وتوهم المتوهمين ) .
وروى في / ١٧٦ ، عن أبي قرة إبراهيم بن أبي محمود قال قلت للرضا ٧ : ( يا ابن رسول الله ما تقول في الحديث الذي يرويه الناس عن رسول الله ٦ أنه قال : إن الله تبارك وتعالى ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا ؟ فقال : لعن الله المحرفين الكلم عن مواضعه ، والله ما قال رسول الله ٦ كذلك ، إنما قال : إن الله تبارك وتعالى ينزل ملكاً إلى السماء الدنيا كل ليلة في الثلث الأخير وليلة الجمعة في أول الليل فيأمره فينادي : هل من سائل فأعطيه ، هل من تائب فأتوب عليه ، هل من مستغفر فأغفر له ، يا طالب الخير أقبل ، يا طالب الشر أقصر ، فلا يزال ينادي بهذا حتى يطلع الفجر ، فإذا طلع الفجر عاد إلى محله من ملكوت السماء ، حدثني بذلك أبي عن جدي عن رسول الله ٦ ) .
وأفتى ابن تيمية والوهابية بقتل من لا يؤمن بحديث النزول !
وأفتى ابن تيمية والوهابية بقتل من لا يؤمن بحديث النزول !
قال ابن حجر في الدرر الكامنة ( ١ / ١٨٠ ) : ( فذكروا أنه ( ابن تيمية ) ذكر حديث النزول فنزل عن المنبر درجتين فقال كنزولي هذا ! فنسب إلى التجسيم !
ورده على من توسل بالنبي ٦ أو استغاث فأشخص من دمشق في رمضان سنة خمس وسبعمائة فجرى عليه ما جرى وحبس مراراً ، فأقام على ذلك نحو أربع سنين أو أكثر وهو