الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٢٢
فضيحة صارت فضيلة . . مثل صارخ لتزوير البخاري !
إقرأ معي في البخاري ( ١ / ٣٢ ) : ( باب الغضب في الموعظة والتعليم : عن أبي بردة عن أبي موسى قال : سئل النبي ٦ عن أشياء كرهها فلما أكثر عليه غضب ، ثم قال للناس سلوني عما شئتم ! قال رجل : مَنْ أبي ؟ قال أبوك حذافة ! فقام آخر فقال : مَن أبي يا رسول الله ؟ فقال أبوك سالم مولى شيبة ! فلما رأى عمر ما في وجهه قال : يا رسول الله إنا نتوب إلى الله عز وجل !
باب : من برك على ركبتيه عند الإمام أو المحدث : عن الزهري قال أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله ٦ خرج فقام عبد الله بن حذافة فقال : من أبي ؟ فقال أبوك حذافة ، ثم أكثر أن يقول سلوني ! فبرك عمر على ركبتيه فقال : رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد ٦ نبياً ، فسكت ! )
هل رأيت الأمور الغريبة في هذا النص ! يقول البخاري : أكثروا السؤال على النبي ٦ فغضب ! وجعل عنوان الباب الغضب في التربية والتعليم ، يعني غضب النبي ٦ ! ثم قال : قال النبي ٦ : سلوني عما شئتم ! فكيف غضب من أسئلتهم ، ثم قال لهم سلوني ما شئتم عما شئتم ! فسألوه هل هم أولاد شرعيون ، أو أولاد زنا ! فما هذا السؤال العجيب وما المناسبة ؟ ! وما هذا الجواب من النبي ٦ ؟ ! ولماذا بلغ غضبه أوجه ، وجبرئيل إلى جنبه ! فبرَّأ صحابياً ، وفضح آخر على رؤوس الأشهاد ، وأعلن أنه ابن زنا !
ثم أصرَّ النبي ٦ على المسلمين : سلوني سلوني سلوني ! فقام عمر وأعلن التوبة ؟ ! فهدَّأ الموقف وسكت النبي ٦ !
فما القصة ، وما سبب هذا الغضب والتحدي والفضح النبوي ! وما هذه التوبة العمرية ، التي اختصرها البخاري وفصلها غيره ، حتى رووا أنه قبَّل رجل النبي ٦ وهو يسترضيه ! فلكي تحصل على أجوبة لهذه الأسئلة عليك أن تجمع أشلاء هذه القصة في مصادر الحديث وستجدها قطعاً مجزأة ، وفوق القطعةعنوان مضلل لتغطيتها ! وستجد