الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٤٤
ولو حميتم كما حموا ! وآية : حق جهاده في آخر الزمان ! وآية : الولد للفراش ! وآية لو كان لابن آدم واديان ! وآية وهو أب لهم ، وآية ذات الدين ووادي التراب ! وآية التسبيحات الأربع ، وآية : ألا بلغوا قومنا ! وآيات عائشة التي أكلتها السخلة !
وفيها قراءات مرفوضة عند المسلمين رواها البخاري ، مثل : أمضوا إلى ذكر الله ، وعظاماً ناخرة ، وصراط من أنعمت عليهم ، وغير الضالين ، والحي القيام ، وحذف الواو من آية الأنصار ، ومحاولة تحريف آية نزلت في علي ٧ .
وفيها : نظريات لا يقبلها المسلمون ، كالتوسع في نص القرآن ، وأن القرآن كله صواب مالم تجعل الرحمة عذاباً والعذاب رحمة ، وأنه نزل بسبعة أحرف أو أشكال !
فلم تعطهم حفصة الصحيفةمحافظة على سمعة أبيها ! راجع توثيقنا لذلك في كتاب : تدوين القرآن / ٦٥ ، وألف سؤال وإشكال .
أعطى اليهود عمر بستاناً فجعل ولايته لحفصة
لما هاجر النبي ٦ جاءه في قباء رئيس بني النضير واسمه مخيريق وأسلم على يده ، ودعا قومه فأبوا ، واستشهد مع النبي ٦ في أحد ، فقال النبي ٦ : مخيريق سابق يهود ، وسلمان سابق فارس ، وأوصى بماله كله للنبي ٦ يفعل به ما أراه ربه ، وكان سبع بساتين فأمره الله أن يوقفها ويجعل ولايتها لفاطمة ٣ . ( المناقب : ١ / ١٤٦ والإصابة : ٦ / ٤٦ ، وسنن أبي داود : ٢ / ٣٣ ، وتاريخ المدينة : ١ / ١٧٣ ، وفتح الباري : ٦ / ١٤٠ ) .
في المقابل أعطى يهود خيبر بستاناً لعمر اسمه ثمغ ، فأوقفه وجعل ولايته لحفصة ! قال عبد الله بن عمر : ( أن عمرتصدق بمال له على عهد رسول الله ٦ وكان يقال له ثمغ وكان نخلاً فقال عمر : يا رسول الله إني استفدت مالاً وهو عندي نفيس فأردت أن أتصدق به فقال النبي ٦ تصدق بأصله لايباع ولا يوهب ولايورث ! وكان يقال له ثمغ وكان نخلاً ) ( البخاري : ٣ / ١٨٤ ، ١٩٤ و ١٩٦ ، و ١٩٧ ، وابن ماجة : ٢ / ٨١ والنسائي : ٦ / ٢٢٩ و ٢٣٠ والترمذي : ٢ / ٤١٧ والأم : ٤ / ٥٥ وأحمد : ٢ / ١٢ و ٥٥ ٥ ، والمغني : ١١ / ٣١٧ ، والمجموع : ١٥ / ٣٢١ ) . وفي مسند