الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٢٢
أي في القسم الأول المحرر من خيبر وهو النطاة ! فأخذها البخاري ودلَّس بها أنه تخلف عن النبي ٦ لما غزا خيبر ! ولا يصح أنه لم يفهم كلام سلمة .
٥ . وجريمة البخاري الثالثة التجزئة والبتر لتغييب الحقائق ، وهي عادته دائماً في كتابه !
قال ابن حجر ( ٧ / ٣٦٥ ) : « وقع في هذه الرواية اختصار وهو عند أحمد والنسائي وابن حبان والحاكم من حديث بريدة بن الخصيب ، قال : لما كان يوم خيبر أخذ أبو بكر اللواء فرجع ولم يفتح له ، فلما كان الغد أخذه عمر فرجع ولم يفتح له ، وقتل محمود بن مسلمة ، فقال النبي ٦ : لأدفعن لوائي غداً إلى رجل . وفي الباب عن أكثر من عشرة من الصحابة سردهم الحاكم في الإكليل ، وأبو نعيم ، والبيهقي في الدلائل » ونحوه عمدة القاري ( ١٤ / ٢١٣ ) .
ولا بد أن البخاري رأى الأحاديث الكثيرة في المئة ألف الصحيحة التي يحفظها تنص على جهاد علي ٧ ، وأنه فتح كل حصون خيبر ! فلماذا أغمض عنها عينيه !
مثلاً حديث الضحاك الأنصاري قال : ( لما سار النبي ٦ إلى خيبر جعل علياً ٧ على مقدمته فقال ٦ : من دخل النخل فهو آمن ، فلما تكلم النبي نادى بها علي , فنظر النبي ٦ إلى جبرائيل يضحك فقال : مايضحكك ؟ ! قال : إني أحبه ! فقال النبي ٦ لعلي ٧ : إن جبرائيل يقول إنه يحبك ! قال ٧ : بَلَغْتُ أن يحبني جبرائيل ؟ قال ٦ : نعم ، ومن هو خير من جبرائيل , الله عزَّ وجل » . « الطبراني الكبير : ٨ / ٣٠١ ، ومجمع الزوائد : ٩ / ١٢٦ ، وأسد الغابة : ٣ / ٣٤ » .
بل نصوا على أن علياً ٧ فتح حصون خيبركلها . ( السيرة الحلبية : ٢ / ٧٣٧ ) .
وقال في عون المعبود بشرح سنن أبي داود ( ٨ / ١٧٢ ) : « وقصة فتح هذه الحصون : أن النبي ٦ ألبس علياً رضي الله عنه درعه الحديد وأعطاه الراية ، ووجهه إلى الحصن ، فلما انتهى علي إلى باب الحصن ، اجتذب أحد أبوابه فألقاه بالأرض ! ففتح الله ذلك الحصن الذي هو حصن ناعم ، وهو أول حصن فتح من حصون النطاة على يده رضي الله عنه ) .
٦ . روى البخاري نفسه طرفاً من الأحاديث الصحيحة ، ثم خرب ما رواه !
قال : ( ٤ / ٢٠ ، و ٢٠٧ و : ٥ / ٧٥ و ٧٦ و ٧٧ ) : ( أخبرني سهل رضي الله عنه قال قال النبي ٦