الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٠٢
ملاحظات
١ . نرجح رواية ابن خلكان ، لأنها تتفق مع بقية روايات الأحبار والرهبان والكهان ومع روايات مصادرنا عن أهل البيت : ، ولأنها أكثر اتساقاً مع منطق الأمور .
وقد روى حديث ابن مسعود عن راهب اليمن ، مضافاً إلى ابن عساكر : أسد الغابة : ٣ / ٢٠٨ ، والسيرة الحلبية : ١ / ٤٤٤ ، و ٢٨٦ ، والصوعق المحرقة / ٢٤٨ .
٢ . قول النبي ٦ في حديث ابن مسعود : يا أبا بكر إني رسول الله إليك ، وإلى الناس كلهم ، فآمن بالله . يدل على أنه ٦ كان بدأ بدعوته العامة ، وذلك في أول السنة الرابعة من بعثته ، بعد أن كفاه الله المستهزئين الستة وقتلهم الله في يوم واحد ، وأمره : فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ المُشْرِكِينَ ، إِنَّا كَفَيْنَاكَ المُسْتَهْزِئِينَ » ففي سيرة ابن هشام « ١ / ١٦٩ » : « وكان بين ما أخفى رسول الله ٦ أمره واستتر به إلى أن أمره الله تعالى بإظهار دينه ثلاث سنين فيما بلغني من مبعثه ، ثم قال الله تعالى له : فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ . . الآيات » .
وفي الإستيعاب « ١ / ٣٤ » : « وكان أول يوم أوحى الله تعالى إليه فيه يوم الاثنين فأسرَّ رسول الله « ص » أمره ثلاث سنين أو نحوها ، ثم أمره الله تعالى بإظهار دينه والدعاء إليه ، فأظهره بعد ثلاث سنين من مبعثه » .
وفي سيرة ابن إسحاق « ٢ / ١٢٦ » : « ثم إن الله تعالى أمر رسوله ٦ أن يصدع بما جاء به ، وأن ينادي الناس بأمره ، وأن يدعو إلى الله تعالى ، وكان ربما أخفى الشئ واستسر به ، إلى أن أمر بإظهاره ثلاث سنين من مبعثه » .
وقال ٦ : كما في تفسير ابن كثير : ٣ / ٣٦٣ ، وتفسير مقاتل : ٢ / ٤٦٦ : « يا بني عبد المطلب إني بعثت إليكم خاصة ، وإلى الناس عامة »
وفي مسند الشاميين ( ٢ / ٦٦ ) والإرشاد ( ١ / ٤٩ ) : قال لهم : « يا بني عبد المطلب إن الله بعثني إلى الخلق كافة وبعثني إليكم خاصة فقال عز وجل : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ . أنا أدعوكم إلى كلمتين خفيفتين على اللسان ثقيلتين في الميزان ، تملكون بهما العرب والعجم ، وتنقاد