الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١٥
ملاحظات
١ . لاحظ اللهجة المعادية لعلي ٧ والمادحة لزوج زينب أبي العاص : ( فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن ، قال : حدثني فصدقني ، ووعدني فوفى لي ) .
تعريضاً بعلي وأسرته ، وكأنه حدثه فما صدق ، ووعده فما وفى !
٢ . هذا الطعن بعلي ٧ يعجب فقهاء السلطة لكنهم غصوا بالحكم الشرعي في تعدد الزوجات كيف نقضه النبي ٦ وهوأولى الناس بتطبيق الشريعة !
وقد تفنن البخاري فأدخل فيه قاعدة الاستحسان فسمى الباب : باب ذب الرجل عن ابنته في الغيرة والإنصاف ، يعني رحمة بغيرة البنت وإنصافاً لها !
٣ . قال ابن حجر في فتح الباري ( ٩ / ٢٨٦ ) : ( في رواية الزهري عن علي بن حسين عن المسور يخطب الناس على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم . . هذا غلط والصواب كالمحتلم لأنه ولد بعد ابن الزبير فيكون عمره عند وفاة النبي ٦ ثماني سنين . ووقع عند الحاكم من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن أبي حنظلة أن علياً خطب بنت أبي جهل فقال له أهلها : لانزوجك على فاطمة . قلت : فكأن ذلك كان سبب استئذانهم ، وجاء أيضاً أن علياً استأذن بنفسه . .
فأخرج الحاكم بإسناد صحيح إلى سويد بن غفلة قال : خطب عليٌّ بنت أبي جهل إلى عمها الحرث بن هشام فاستشارالنبي ٦ فقال أعن حسبها تسألني فقال لا ولكن أتأمرني بها ؟ قال : لا ، فاطمة مضغة مني ، ولا أحسب إلا أنها تحزن أو تجزع . فقال عليٌّ : لا آتي شيئاً تكرهه .
ولعل هذا الاستئذان وقع بعد خطبة النبي ٦ بما خطب ولم يحضر عليٌّ الخطبة المذكورة فاستشار فلما قال له لا لم يتعرض بعد ذلك لطلبها . ولهذا جاء آخر حديث شعيب عن الزهري فترك على الخطبة ) .
أقول : من فضائحهم أن البخاري وابن حجر قال إن المسور بن مخرمة كان عمره لما توفي النبي ٦ ثمان سنين ، ثم ينقلون عنه فريتهم وأنه شهد رسول الله ٦ يخطب !