الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٧٩
أقول : تواترت الرواية عندنا أن القرشيين غيروا بعد النبي ٦ حتى الصلاة ، فزادوا وأنقصوا ، وأن أهل البيت : تمسكوا بسنة النبي ٦ حرفياً . ويكفي دليلاً على ذلك أن النبي ٦ أعاد مقام إبراهيم ٧ إلى مكانه فألصقه بالكعبة ، فاستدرك عمر على رسول الله ٦ وأعاد المقام إلى موضعه في الجاهلية !
روى البخاري بشارة النبي ٦ بالأئمة الاثني عشر :
قال البخاري ( ٨ / ٢٧ ) : ( جابر بن سمرة قال : سمعت النبي ٦ يقول : يكون اثنا عشر أميراً . فقال كلمة لم أسمعها ، فقال أبي : إنه قال : كلهم من قريش ) .
وقال في تاريخه الكبير ( ١ / ٤٤٦ ) : ( سمعت جابر بن سمرة ، سمع النبي ٦ : يكون بعدي اثنا عشر خليفة ) .
وقال في ( ٨ / ٤١١ ) : ( عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه قال : سمعت النبي ٦ يقول : لا يزال أمر أمتي صالحاً حتى يمضي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش ) .
أقول : لا يمكن تفسير هذا الحديث إلا بالأئمة الاثني عشر من أهل البيت : ، وقد فصلنا ذلك في رسالة : البشارة النبوية بالأئمة الاثني عشر : .
روى شهادة عمر بأن علياً ٧ أعلم الصحابة
قال البخاري ( ٥ / ١٤٩ ) : ( عن ابن عباس قال قال عمر رضي الله عنه : أقرؤنا أُبَيّ ، وأقضانا عليٌّ ، وإنا لندع من قول أبيٍّ وذاك أن أبياً يقول لا أدع شيئاً سمعته من رسول الله ٦ وقد قال الله تعالى : مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا ) .
قال ابن حجر في فتح الباري ( ٨ / ١٢٧ ) : ( وأما قوله : وأقضانا عليٌّ ، فورد في حديث مرفوع أيضاً عن أنس رفعه : أقضى أمتي علي بن أبي طالب . أخرجه البغوي . وعن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة عن النبي ٦ مرسلاً : أرحم أمتي بأمتي أبي بكر ، وأقضاهم عليٌّ . الحديث ، ورويناه موصولاً في فوائد أبي بكر محمد بن العباس بن نجيح من حديث