الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٦
١٦ . باب الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ
١٨ . باب مَنْ قَالَ إِنَّ الإِيمَانَ هُوَ الْعَمَلُ
٢٦ . باب قِيَامُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ مِنَ الإِيمَانِ
٢٧ . باب الْجِهَادُ مِنَ الإِيمَانِ
٢٨ . باب تَطَوُّعُ قِيَامِ رَمَضَانَ مِنَ الإِيمَانِ
٢٩ . باب صَوْمُ رَمَضَانَ احْتِسَابًا مِنَ الإِيمَانِ
٣١ . باب الصَّلاَةُ مِنَ الإِيمَانِ
٣٤ . باب زِيَادَةِ الإِيمَانِ وَنُقْصَانِهِ
٣٦ . باب اتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ مِنَ الإِيمَانِ
٤١ . باب أَدَاءُ الْخُمُسِ مِنَ الإِيمَانِ
٦ . باب الإِيمَانُ يَأْرِزُ إِلَى الْمَدِينَةِ
٢٣ . باب حُسْنُ الْعَهْدِ مِنَ الإِيمَانِ
والكلام فيها كالكلام في عناوين العلم ، وعناوين الصوم ، والصلاة ، والقرآن ، ومسائل المعاملات ، وغيرها . فلا بد للمنصف أن يقول إنها عناوين مسودة !
عناوين البخاري أوتراجمه كأحرف عمر السبعة !
وجه الشبه بينهما أن النبي ٦ ربما يكون قال : نزل القرآن على سبعة أحرف أي سبعة أقسام من المعاني ، فقال عمر بن الخطاب : نزل القرآن على سبعة أحرف فتجوز قرائته بسبعة أشكال ! فدوخ علماء السلطة إلى يومنا هذا ، والى يوم الدين في تفسير قوله ، وتفسيركيف ينزل الله تعالى كتاباً بسبعة أشكال ، أو بسبع نسخ كلها قرآن وكلها صواب ، وكلها كافٍ شافٍ !
قال السيوطي في الإتقان ( ١ / ١٧٢ ) : ( عن ابن حبان أنه بلغ الاختلاف في الأحرف السبعة إلى خمسة وثلاثين قولاً ، وقال : وهي أقاويل يشبه بعضها بعضاً وكلها محتملة ،