الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٨٣
روى البخاري : هلاك أمتي على يد بني أمية !
قال البخاري ( ٤ / ١٧٨ و : ٨ / ٨٨ ) : ( باب قول النبي ٦ هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء عن سعيد قال : كنت جالساً مع أبي هريرة في مسجد النبي ٦ بالمدينة ومعنا مروان ، قال أبو هريرة : سمعت الصادق المصدوق يقول : هَلَكَةُ أمتي علي يدي غَلَمَةٍ من قريش . فقال مروان : لعنة الله عليهم من غلمة ! فقال أبو هريرة : لو شئت أن أقول بني فلان وبني فلان لفعلت . فكنت أخرج مع جدي إلى بني مروان حين ملكوا بالشام ، فإذا رآهم غلماناً أحداثاً قال لنا : عسى هؤلاء أن يكونوا منهم ! قلنا : أنت أعلم ) .
في نهج البلاغة ( ١ / ١٨٤ ) قال أمير المؤمنين ٧ : ( ألا إن أخوف الفتن عندي عليكم فتنة بني أمية ، فإنها فتنة عمياء مظلمة عمت خطتها ، وخصت بليتها ، وأصاب البلاء من أبصر فيها ، وأخطأ البلاء من عمي عنها ، وأيم الله لتَجِدُنَّ بني أمية لكم أرباب سوء بعدي ، كالناب الضروس ، تعذم بفيها وتخبط بيدها ، وتزبن برجلها ، وتمنع درها ! لا يزالون بكم حتى لا يتركوا منكم إلا نافعاً لهم أو غير ضائر بهم . ولا يزال بلاؤهم حتى لا يكون انتصار أحدكم منهم إلا كانتصار العبدمن ربه ، والصاحب من مستصحبه ! ترد عليكم فتنتهم شوهاء مخشية ، وقطعاً جاهلية ، ليس فيها منار هدى ، ولا علم يرى ، نحن أهل البيت منها بمنجاة ، ولسنا فيها بدعاة . ثم يفرجها الله عنكم كتفريج الأديم ، بمن يسومهم خسفاً ، ويسوقهم عنفاً ، ويسقيهم بكأس مصبرة ، لايعطيهم إلا السيف ، ولايحلسهم إلا الخوف ) .
لكن البخاري تعمد تحريف معنى الشجرة الملعونة
قال البخاري ( ٤ / ٢٥٠ و : ٥ / ٢٢٧ ، و : ٧ / ٢١٤ ) : ( عن ابن عباس قوله تعالى : وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً للَّنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلا طُغْيَانًا كَبِيراً . قال : هي رؤيا عين ، أريها رسول الله ٦ ليلة أسرى به إلى بيت المقدس ، قال : والشجرة الملعونة في القرآن ؟ قال : هي شجرة الزقوم ) . وتفسيره