الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٤
٣ . عدد ما فيه من المتابعات والتنبيه على اختلاف الروايات ٣٤٤ حديثاً .
٤ . عدد ما فيه من الموصول والمعلق والمتابعات المرفوعة ٩٠٨٢ حديثاً
٥ . عدد الأحاديث المرفوعة الموصولة بدون تكرار ٢٦٠٢ حديثاً .
٦ . عدد الأحاديث المعلقة بدون تكرار ١٥٩ حديثاً
٧ . عدد الأحاديث المرفوعة موصولة أو معلقة بدون تكرار ٢٧٦١ حديثاً ,
وهذه الأعداد إنما هي في المرفوع خاصة دون ما في الكتاب من الموقوفات على الصحابة ، والمقطوعات عن التابعين ومن بعدهم ) .
أما عدد كتب البخاري فهي ٩٧ كتاباً ، وعدد أبوابه ٣٨٨٢ باباً .
وقد أخذ الشيخ العباد هذه الأعداد من مقدمة فتح الباري / ٤٦٥ و ٤٦٨ و ٤٧٠ . ثم ذكر ابن حجر / ٤٧٤ عدد ما رواه عن كل واحد من الصحابة ، فكان سهم أبي هريرة أربع مائة وستة وأربعين حديثاً ، وعبد الله بن عمر مائتين وسبعين حديثاً وعائشة مائتين واثنين وأربعين حديثاً ، ولم يرو عن فاطمة الزهراء سيدة النساء ٣ إلا حديثاً واحداً ، ورى عن علي ٧ تسعة وعشرين حديثاً ، وروى عن عبد الله بن العباس نحواً من مأتين وسبعة عشر حديثاً ، وعن أبي موسى الأشعري سبعة وخمسين حديثاً . وتبلغ أحاديث عائشة أضعاف غيرها ، لطولها !
وذكروا أن أحاديث الشيخين بلا تكرار : ٢٩٨٠ حديثاً ، ومجموع الأصول الخمسة : البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي : ٩١٨٠ ، حديثاً ، أكثرها ضعيف فتكون أحاديث الكافي عندنا ( ١٦١٩٠ ) أضعاف أحاديث الأصول الخمسةكلها !
نسخة البخاري أوراق معلولة بالبياض والطرر والرقاع !
يكفي لسقوط كتاب البخاري عن الاعتبار العلمي ، أن نسخته التي وصلتنا مسودة ناقصة ، أكملها أشخاص غير مؤلفها !
قال السيوطي في التعليق على تفسير الجلالين ( ١٨ / ١٢ ) : ( والحافظ ابن حجر يذكر عن أبي الوليد الباجي أن نسخة البخاري في هذا الموضع كانت غير محبوكة ، يعني غير مجلدة ،