الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٣٩
ملاحظات
١ . نزلت آية تخيير النبي ٦ لنسائه في سورة الأحزاب في السنة الرابعة أما سورة التحريم واعتزاله نساءه فكانت في التاسعة .
ويؤيده ما رواه في فتح الباري ( ٩ / ٢٤٩ ) : ( عن ابن عباس قال : أصبحنا يوماً ونساء النبي ٦ يبكين فخرجت إلى المسجد فجاء عمر فصعد إلى النبي ٦ وهو في غرفة له فذكر هذه القصة مختصراً . فحضورابن عباس ومشاهدته لذلك يقتضى تأخر هذه القصة عن الحجاب ، فإن بين الحجاب وانتقال بن عباس إلى المدينة مع أبويه نحو أربع سنين ، لأنهم قدموا بعد فتح مكة ) .
٢ . محورسورة التحريم قضية واحدة هي : تظاهرعائشة وحفصة على النبي ٦ ، ولم يذكر فيها قضية غيرها أبداً ، وكل آياتها تدور في فلكها ، لأنه تعالى أراد أن يسلط الضوء على عملهما ، ويشبعه ضوءاً ليبقى في وجدان الأمة .
وقد تعلم النبي ٦ من ربه عز وجل فأنزل المسلمين في غدير خم ، وجعل مطلبه منهم واحداً ولم يذكر غيره ، وهو ولاية علي ٧ ، ليشبعه ضوءاً ، ولم يخلطها بشئ غيرها ، لتبقى في وجدان الأمة .
٣ . في السورة بحوث مهمة ، لا يتسع لها المجال ، لذلك نقتصرعلى ما يتفق مع سياق الكتاب ونلاحظ فيها أن بيت عمر بعيد عن المسجد ، فهو في العوالي قرية قرب المدينة ، وكذلك بيت أبي بكرفي السنح قرب أحد ، لكن رواة السلطة كذبوا فجعلوهما بجوار المسجد وقالوا أمر النبي ٦ بسد الأبواب عن ساحة المسجد إلا باب أبي بكر وعمر ، لا باب علي ٧ !
ثم قالوا إلا خوخة أبي بكر وخوخة عمر ، والخوخة مدخل صغير من قِبلة المسجد فتحه أبو بكر ليدخل منه إلى المحراب رأساً ، لأنه يخاف أن يمر بين الناس ! ثم فتح عمر خوخة غيرها ! فالخوخات كانت بعد وفاة النبي ٦ ، فكذب رواة الحكومة وجعلوها على لسان النبي ٦ وفي حديثه !