الماء الجاري في غسل البخاري
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص

الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٠٠

هو ورفقته ، فسألهم الراهب هل فيكم خطيب ؟ قالوا : نعم وأشاروا إلى أبي بكر فدعاه إليه وحده فقال له الراهب : من أين أنت ؟ فقال من مكة فقال هل ظهر بها أحد يدعي النبوة ؟ فقال : لا فقال الراهب عندي صورة أريكها فإن عرفت أحداً يشبهها فعرفني ، فعرض عليه الصورة فقال : هذه صورة رجل يعرف بمحمد بن عبد الله بن عبد المطلب . فقال الراهب : هذا هو النبي المدعو به ، وهو خاتم الأنبياء ، يظفر بأعدائه ويعلو دينه الأديان . فقال أبو بكر : ما عرفنا هذا منه ولا ادعاه ولا عرف بالعلم ولا يحسن الكتابة ، ولا خالط اليهود والنصارى . فقال الراهب : هذا هو النبي نفسه ! وقيل إن الراهب قال لأبي بكر : وأنت الخليفة من بعده على أهل دينه ، فرجع أبو بكر من عند الراهب ولم يشعر أحداً من رفقته بما قال له الراهب . فلما قدم مكة قالت له أمه سلمى أم الخير : ما بلغك ما حدث من صديقك محمد ، زعم أنه نبي نبأه الله وأرسله إلى قومه وكافة الخلق ! فقال لها : وأين هو ؟ قالت : بجبل حراء ، فأسرع أبوبكرنحو الجبل فرآه في غار فسلم عليه وقال : بلغني أنك ادعيت النبوة والرسالة ! فقال له : لست بمدع وقد فعل الله ذلك بي . قال له : فما الدليل على صدقك ؟ قال : هل جربت عليَّ كذباً ؟ قال : لا والله ، غيرأن هذا أمر لا يقبل بغير دليل . فقال النبي ٦ : دليله ما قاله لك الراهب ! قال أبو بكر : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله . أنا أول متابع لك على هذا الأمر ) !

وروى النويري في نهاية الأرب ( ١٦ / ١٥٠ ) : ( عن دحية بن خليفة الكلبي أن قيصرالروم أدخله بيتاً عظيماً ( غرفة كبيرة ) فيها صور الأنبياء المرسلين : فقال : أنظر من صاحبك من هؤلاء ، فنظرت فإذا صورة النبي ٦ كأنما ينطق ! فقلت : هو هذا ، فقال : صدقت ، ثم أراني صورة عن يمينه فقال : من هذا ؟ قلت : هذه صورة رجل من قومه اسمه أبو بكر ، فأشار إلى صورة أخرى عن يساره فقلت : هذه صورة رجل من قومه يقال له عمر ، فقال : إنا نجد في الكتاب أن بصاحبيه هذين يتم الله أمره ) . ونحوه عن حكيم بن حزام ، وابن مطعم .

وروى ابن عساكر ( ٣٠ / ٣١ ) : ( عن عبد الله بن مسعود قال : قال أبو بكر الصديق إنه