الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٩٩
خثيم ، وسماع يزيد من محمد بن كعب ، فإن في سياقه عن يزيد بن محمد بن خثيم عن محمد بن كعب قال : حدثني أبو محمد بن خثيم ) . فأظهر ابن حجر تحيز البخاري ضد علي ٧ وبغضه له !
وفي غزوة خيبر : فتح النبي ٦ القسم الشرقي منها وترك فيها علياً ٧ ليرتب أمورها ، وحاصرالقسم الغربي وهويبعد نحو عشرة كيلومترات ، فعجز الصحابة عن فتح حصنها القموص ، وقالوا للنبي ٦ أرسل إلى علي !
فرأى البخاري رواية لسلمة بن الأكوع يقول فيها ذهبت فجئت بعلي على بعير ، وكان تخلف عن النبي ٦ وهو يقصد أنه تأخر في القسم المحرر من خيبر ، فطار بها البخاري كما يطيرالوهابي بخبر ضد الشيعة ، ورواها أربع مرات قائلاً إن علياً ٧ تخلف عن النبي ٦ في خيبر !
ثم إن البخاري يحفظ في صحيحه أن علياً ٧ فتح كل حصون خيبر ! ويحفظ ما استفاض في أن راية النبي ٦ كانت دائماً مع علي ٧ ! لكنه وجد رواية للزهري توهم غير ذلك ، فعنون لها باباً ( ٤ / ١٢ ) : ( باب ما قيل في لواء النبي . . أن قيس بن سعد الأنصاري ، وكان صاحب لواء رسول الله ٦ !
وكشفه ابن حجر فقال ( ٦ / ٨٩ ) : ( قوله : وكان صاحب لواء النبي . أي الذي يختص بالخزرج . وأخرج أحمد بإسناد قوي من حديث ابن عباس أن راية النبي كانت تكون مع علي ، وراية الأنصارمع سعد بن عبادة ) .
فأظهر تحيز البخاري ضد علي ٧ وبغضه له ، ومبغض علي ٧ منافق .
وفي سورتي المعوذتين ، ترك البخاري الرواية التي تنص على أنهما من القرآن وروى الحديث الذي يوهم أنهما ليستا من القرآن ، وكلتاهما في الصحة سواء !
إلى آخر أفاعيله المغرضة ، التي تخدم دين الحكومة !