الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٩٧
آنفاً في الإمام جعفر ٧ : ومجالد أحب إلي منه ! كلمة جفاء مؤذية ! ومجالد الذي يعينه هو مجالد بن سعيد الهمداني وقد ذكره في تهذيب التهذيب وذكر مقالاتهم فيه ! ومنه تعلم في أي درك أنزلوا عالم أهل البيت الطاهر ، والله المستعان ) .
وقال ابن عقيل في النصائح الكافية / ١١٨ : ( وأكبر من هذا كله جرح بعضهم الإمام جعفرالصادق على آبائه وعليه أفضل الصلاة والسلام وتسورهم على سمي مقامه :
أرادت عراراً بالهوان ومن يرد عراراً لعمري بالهوان فقد ظلم
ثم قال ابن عقيل : وقد انجر بنا الكلام وطال ولكنه يعلم منه ما أصاب أهل البيب النبوي وشيعتهم ، بما أساسه وأصله معاوية الطاغية ، وما بثه ونشره وأيده بقوة السيف من سب علي وأهل بيته وانتقاصهم ، ووبال ذلك كله عائد عليه في الآخرة : يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيداً . . جاء في صحيح مسلم من حديث جرير بن عبد الله : من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ، ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة .
وأخرج ابن ماجة عن أنس وصححه : أيما داع دعا إلى ضلالة فاتبع فإن عليه مثل أوزار من تبعه ، ولا ينقص من أوزارهم شيئاً . وأيما داع دعا إلى الهدى فاتبع ، فإن له مثل أجور من اتبعه ولا ينقص من أجورهم شيئاً . ومن بوائقه العظيمة استخفافه بمقام النبي ٦ وبأحكامه ووصاياه بأهل بيته وأنصاره ) .
أقول : أبو بكر بن شهاب الحضرمي من كبار علماء حضرموت ( ١٢٦٢ ه - - ١٣٤١ ) له مؤلفات : نوافج الورد الجوري ، ورشفة الصادي ، ونزهة الألباب في الأنساب .
والحافظ محمد بن عقيل من كبار علماء اليمن ، قال الزركلي في الأعلام ( ٦ / ٢٦٩ ) : ( ١٢٧٩ - ١٣٥٠ ه = ١٨٦٣ - ١٩٣١ م ) : محمد بن عقيل بن عبد الله بن عمر ، من آل يحيى ، العلوي الحسيني الحضرمي . رحَّالة ، من بيت علم بحضرموت . مولده ببلدة مسيلة قرب تريم .