الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٩٥
والرضا ، والجواد ، والهادي ، والعسكري ، وكان معاصراً له ، ولا روى عن الحسن بن الحسن ، ولا عن زيد بن علي بن الحسين ، ولا عن يحيى بن زيد ، ولا عن يحيى بن عبد الله بن الحسن ولا عن أخيه إدريس بن عبد الله ، ولا عن محمد بن جعفر الصادق ، ولا عن محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن المعروف بابن طباطبا ، ولاعن أخيه القاسم الرسي ، ولا عن محمد بن محمد بن زيد بن علي ، ولا عن محمد بن القاسم بن علي بن عمر الأشرف بن زين العابدين صاحب الطالقان المعاصرللبخاري ، ولا عن غيرهم من أعلام العترة الطاهرة ، وأغصان الشجرة الزاهرة . كعبد الله بن الحسن ، وعلي بن جعفر العريضي ، وغيرهما من ثقل رسول الله وبقيته في أمته ٦ .
أما ورب الكعبة ، وباعث النبيين ، لقد وقفت هنا وقفة المدهوش ، وقمت مقام المذعور ، وما كنت أحسب أن الأمر يبلغ هذه الغاية ) !
أقول : كأن البخاري حلف يميناً أن لا يروي عن الشيعة ! ويميناً أخرى أن يروي عن أعدائهم ، ويميناً ثالثةً أن يدلس لمصلحة السلطة ، وينصرسياساتها !
ونشير إلى كذب مقولتهم إن الخوارج صادقون ، فقد رووا هم أن الخوارج إذا احتاجوا إلى حجة وضعوا لها الحديث كذباً على رسول الله ٦ كما يحرفون الأحاديث وقد وثقنا ذلك في المجلد الخامس من سيرة أمير المؤمنين ٧ .
البخاري لا يروي عن الإمام جعفر الصادق ٧
قال الذهبي عن الإمام الصادق ٧ في ميزان الإعتدال ( ١ / ٤١٤ ) : ( أحد الأئمة الأعلام ، برٌّ صادقٌ ، كبيرالشأن ، لم يحتج به البخاري . . سئل يحيى بن سعيد القطان عن الصادق فقال : مجالد أحب إليَّ منه ، في نفسي منه شئ ! لم يرو مالك عن جعفر حتى ظهر أمر بني العباس . قال مصعب : كان لا يروي عن جعفر بن محمد حتى يضمه إلى آخر من أولئك الرقعاء ! ثم يجعله بعده ) .
أقول : من تعصب مالك بن أنس وطاعته للمنصور العباسي أنه لم يرو في موطئه عن