الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨٣
لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ . . إلى قوله : مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ، فضُرب الحجاب وقام القوم ) .
وروى البخاري ( ١ / ٤٦ ) أن عائشة صدَّقت عمر ، وأن يدها مسَّت يد عمر ، فنزلت آية الحجاب ! ( الأدب المفرد للبخاري / ٢٢٥ ) .
ثم سحبت تصديقها لعمر في سبب نزول الآية ( صحيح البخاري : ٧ / ١٢٨ ) .
وزعموا أن النبي ٦ وقع في خطأ فظيع فأنقده عمر
اخترعوا منقبة لأبي بكر وعمر في تبوك ! فقالوا إن جيش تبوك وعدده ثلاثون ألفاً نفد طعامهم ، فأمرهم النبي ٦ بذبح الجمال ، فنهاه أبو بكر وعمر وأمراه أن يجمع ما بقي من زاد المسلمين ويدعو ، ففعل فبارك الله لهم !
رواها البخاري ( ٣ / ١٠٩ و : ٤ / ١٣ ) : ( عن سلمة قال خفت أزواد القوم وأملقوا فأتوا النبي ٦ في نحر إبلهم فأذن لهم فلقيهم عمر فأخبروه فقال : ما بقاؤكم بعد إبلكم ، فدخل على النبي ٦ فقال : يا رسول الله ما بقاؤهم بعد إبلهم ؟ فقال رسول الله ٦ ناد في الناس يأتون بفضل أزوادهم فبسط لذلك نطع وجعلوه على النطع فقام رسول الله ٦ فدعا وبارك عليه ، ثم دعاهم بأوعيتهم فاحتثى الناس حتى فرغوا . ثم قال رسول الله ٦ أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ) .
وقال مسلم ( ١ / ٤٢ ) : « قالوا : يا رسول الله لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وادهنا ، فقال رسول الله ٦ : افعلوا ! قال فجاء عمر فقال : يا رسول الله إن فعلت قلَّ الظهر ، ولكن أدعهم بفضل أزوادهم ثم ادع الله لهم عليها بالبركة ، فقال رسول الله : نعم ) .
وزعم البخاري أن عمر تقاسم مع النبي ٦ قدح العلم !
قال البخاري ( ١ / ٢٨ و : ٨ / ٧٤ و ٧٩ ) عن ابن عمر : « سمعت رسول الله ٦ قال : بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن فشربت حتى إني لأرى الريَّ يخرج في أظفاري ، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب ! قالوا فما أولته يا رسول الله ؟ قال : العلم » !