الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٣
الفصل الخامس : انتقاص البخاري من نبينا وبقية الأنبياء :
هدف البخاري تبرير عمل أئمته حتى بتفضيلهم على النبي ٦ !
افتروا على النبي ٦ - أنه كان يخطئ فيصحح له عمر ! ويختلف مع عمر في الأمر فيوافق الله عمر وينزل الوحي برأيه ! وسموا ذلك موافقات الله لعمر ! وبلغوا بها سبعاً وعشرين موافقة ، ومدحوه بها ، ونظموا فيها الشعر !
قال البخاري ( / ١٤٩ ) : « قال عمر : وافقني ربي في ثلاث : قلت يا رسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى ؟ وقلت يا رسول الله يدخل عليك البر والفاجر فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب ، فأنزل الله آية الحجاب »
وقال ابن حجر في فتح الباري ( ١ / ٤٢٣ ) : « والمعنى وافقني ربي فأنزل القرآن على وفق ما رأيت ، لكن لرعاية الأدب أسند الموافقة إلى نفسه ! وليس في تخصيصه العدد بالثلاث ما ينفي الزيادة عليها ، لأنه حصلت له الموافقة في أشياء غير هذه من مشهورها قصة أسارى بدر ، وقصة الصلاة على المنافقين ، وهما في الصحيح ، وصحح الترمذي من حديث ابن عمر أنه قال : ما نزل بالناس أمرٌ قط فقالوا فيه وقال فيه عمر إلا نزل القرآن فيه على نحو ما قال عمر ! وهذا دال على كثرة موافقته ، وأكثر ما وقفنا منها بالتعيين خمسة عشر » !
وذكر عمر بن شبه عدداً من موافقات الله تعالى لعمر ، بعضها واضح الكذب وبعضها فيه تحريف ، وفي بعضها تخطئة صريحة للنبي ٦ !