الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٩
عليه ثيابه ، فلما خرج ناولته ثيابه فلبسها ، ثم ناولته الخف فقال : مسست شيئاً فيه شعر النبي ٦ ! فقلت : في أي موضع هو من الخف ؟ فلم يخبرني ! فتوهمت أنه في ساقه بين الظهارة والبطانة ) !
يقصد أن البخاري يحمل شيئاً من شعر النبي ٦ ، وقد خبأه في مكان محفوظ ، في نعاله ، بين جلد النعال وبطانته ! وهذا أسلوب العوام الذين يدعون الكرامات !
عناوين البخاري أو تراجمه : فضيحة بجلاجل !
أ . عدد أحاديث البخاري سبعة آلاف ومائتان وخمسة وسبعون بالمكررة . وقال ابن الصلاح : بإسقاط المكرر أربعة آلاف . ( مقدمة فتح الباري / ٤٦٥ ) . وعدد الكتب ٩١ كتاباً ، وعدد الأبواب ٣٨٨٢ باباً .
والفضيحة أن أكثر عناوينه لا تنطبق على معنوناتها ! مثلاً : تقرأ في أوله : باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ٦ وقول الله جل ذكره : إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ . حدثنا الحميدي قال : حدثنا سفيان قال : حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري قال : أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول : سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر قال : سمعت رسول الله ٦ يقول : إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ) .
فتسأل : وأي ربط لحديث عمر عن نية الهجرة ، بكيفية بدء الوحي ؟ !
الجواب : لا شئ ، فأول حديث في البخاري كغريبة الإبل !
ثم تقرأ : حديثاً عن الحرث بن هشام ، ثم حديثين عن عائشة ، ثم عن جابر ، ثم عن ابن عباس في الموضوع . ثم تقرأ حديث أبي سفيان لما أرسل النبي ٦ رسالة إلى هرقل في السنة السادسة للهجرة ، فأحضرهرقل أبا سفيان وسأله عنه ! وليس له ربط ببدء الوحي ، فضلاً عن كيفيته !