الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٨
١٨ . كتاب الثقات والمثبتين عشرة أجزاء .
١٩ . كتاب الأسامي الشاذة ثلاثة أجزاء .
٢٠ . كتاب تفسير غريب الحديث خمسة أجزاء .
٢١ . كتاب مذاهب المحدثين جزءان .
ويوجد من آثاره كتاب علل الحديث ومعرفة الرجال ، في خزانة أحمد الثالث في تركيا وصورته في معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية بالقاهرة رقم ٧٤٣ .
أقول : فمن الطبيعي أن يطمع البخاري في كتال العلل ، ويؤلف كتابه منه ، وقد تقدم قول البخاري وقد سئل ما تشتهي ؟ فقال : ( أشتهي أن أقدم العراق وعلي بن عبد الله حي ، فأجالسه ) ! ( تهذيب التهذيب : ٧ / ٣٠٦ ) ولا بد أن أول ما يشتهيه كتاب العلل !
وأقدر أنه لو قورن كتاب البخاري به لظهر أن البخاري أخذ كتابه منه
وقد يبالغ البخاري ويكذب !
قال البخاري : ( صنفت كتابي الجامع في المسجد الحرام ، وما أدخلت فيه حديثاً حتى استخرت الله تعالى وصليت ركعتين وتيقنت صحته ! قال ابن طاهر : الأصح أنه صنفه ببخارى ) . ( تغليق التعليق : ٥ / ٤٢١ ) .
وحاول ابن حجر أن يوجه كلامه فقال : ( تقدم عنه أنه صنفه في ست عشرة سنة ، فيحمل أنه كان يصنفه في البلاد التي يرحل إليها فلاتنافي بين القولين ) .
لكن كلام البخاري صريحٌ بأنه ألف كتابه في المسجد الحرام ، يعني كله !
وبالغوا وكذبوا في قوة حافظة البخاري ودقته !
فقد رووا في حفظه ودقته قصصاً ، ليمدحوا كتابه ! وأكثروا من رواية منامات أمه له ، ومناماته لنفسه ، ومنامات تلاميذه فيه ! كقولهم إنهم رأوا النبي ٦ يأتي لزيارته ، وإنه يكش الذباب عن النبي فينفي عنه الكذب ! وإنه يختم القرآن في كل يوم ختمة وثُلْثاً ، وإنه كان