الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٨
الفصل الرابع : غلوهم في البخاري وكتابه
اعرف شخصية البخاري من أفكاره !
١ . يقول البخاري : إذا رضع طفل من بقرة صارت البقرة أمه بالرضاعة ، وصار أولادها إخوته وأخواته ، وزوجها الثور أباه من الرضاعة !
ويقول البخاري : إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ، فإن أحد جناحيه داء والآخر شفاء ! وقد نسبه إلى النبي ٦ !
ويقول البخاري : إنه لم يكذب أبداً ، أما نبي الله إبراهيم ٧ فكذب ثلاث كذبات !
وقال البخاري : ( ١ / ١٨٢ ) : ( فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة ، فيقول انا ربكم ! فيقولون : أنت ربنا ! فلا يكلمه إلا الأنبياء فيقول : هل بينكم وبينه آية تعرفونه ؟ فيقولون : الساق ، فيكشف عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ) . يقصد ساقه التي وضعها في جهنم !
وزعم البخاري : أن شخصاً غش الله يوم القيامة فطلب منه أن يأخذه إلى باب الجنة فيأخذه ، فيقول يا رب لا تجعلني أشقى خلقك ، فيضحك الله عز وجل منه ، ثم يأذن له في دخول الجنة ! وستعرف أنه صحح أحاديث عديدة تناقض للقرآن !
لم يفقه البخاري الشريعة فأفتى بالنسب بين الإنسان والحيوان !
قال شيخ الشريعة الأصفهاني قدس سره في القول الصراح في نقد الصحاح / ٩٠ ، ملخصاً : ( قال صاحب الكفاية الحنفي : إذا شرب صبيان بلبن شاة فلا رضاع بينها لأنه لا حرمة بين الآدمي