الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٦٤
زعم البخاري أن النبي ٦ تعلم التوحيد من حاخام !
زعم البخاري أن النبي ٦ تعلم التوحيد من حاخام !
قال البخاري ( ٦ / ٣٣ ) : ( عن عبد الله بن عمرقال : جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله ٦ فقال : يا محمد إنا نجد أن الله يحمل السماوات على إصبع ، والأرضين على إصبع ، والشجر على إصبع ، والماء والثرى على إصبع ، وسائر الخلائق على إصبع ، فيقول أنا الملك ! فضحك النبي ٦ حتى بدت نواجذه تصديقاً لقول الحبر ) !
وتبنى إمام الوهابية في آخر فصل من كتابه التوحيد حديث الحاخام وقال : ( وفي رواية لمسلم : والجبال والشجر على إصبع ، ثم يهزهن فيقول : أنا الملك أنا الله . إن هذه العلوم وأمثالها باقية عند اليهود الذين في زمنه ٦ لم ينكروها ولم يتأولوها وإن الحبر لما ذكر ذلك للنبي ٦ صدقه ، ونزل القرآن بتقرير ذلك ) !
وروى البخاري عن عائشة ما يبطل مذهب المجسمة !
وروى البخاري عن عائشة ما يبطل مذهب المجسمة !
روى البخاري ( ٦ / ٥٠ ) : ( عن مسروق قال قلت لعائشة : ياأُمَّتَاه هل رأى محمد ربه ؟ فقالت : لقد قَفَّ شعري مما قلت ! أين أنت من ثلاث من حدثكهن فقد كذب : من حدثك أن محمداً رأى ربه فقد كذب ، ثم قرأت : لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ . وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلا وَحْياً أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ . ومن حدثك أنه يعلم ما في غدٍ فقد كذب ثم قرأت : وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً ، ومن حدثك أنه كتم فقد كذب ثم قرأت : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّك . . الآية . . ولكنه رأى جبرئيل في صورته مرتين ) .
وفي مسلم ( ١ / ١١٠ ) : ( من زعم أن محمداً رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية ) .
قال الشيخ محمد عبده في تفسير المنار ( ٩ / ١٣٩ ) : ( فعائشة وهي من أفصح قريش ، تستدل بنفي الإدراك على نفي الرؤية مع ما علم من الفرق بينهما ، وتستدل على نفيها أيضاً بقوله تعالى : وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلا وَحْياً ، وقد حملوا هذا وذاك على نفي الرؤية في هذه الحياة الدنيا ، ولكن إدراك الأبصار للرب سبحانه محال في الآخرة كالدنيا ) .