الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٦١
عليهم ماء الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ، ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد ) .
أقول : جمع البخاري في هذا الحديث المزعوم بين تجسيم اليهود ، وبين تصوراتهم العامية عن الآخرة والجنة والنار ! راجع كتابنا الولادات الثلاث .
زعم البخاري أن شخصاً يخدع الله تعالى ويدخل الجنة !
زعم البخاري أن شخصاً يخدع الله تعالى ويدخل الجنة !
ثم قال البخاري ( ١ / ١٩٦ ) : ( ويبقى رجل بين الجنة والنار وهو آخر أهل النار دخولاً الجنة مقبلاً بوجهه قبل النار فيقول : يا رب إصرف وجهي عن النار قد قشبني ريحها ، وأحرقني ذكاؤها ، فيقول : هل عسيت إن فُعل ذلك بك أن تسأل غير ذلك ، فيقول : لا وعزتك ، فيعطى الله ما يشاء من عهد وميثاق فيصرف الله وجهه عن النار ، فإذا اقبل به على الجنة رأى بهجتها سكت ما شاء الله أن يسكت ، ثم قال : يا رب قدمني عند باب الجنة ، فيقول الله له : أليس قد أعطيت العهود والميثاق أن لا تسأل غير الذي كنت سألت ؟ فيقول : يا رب لا أكون أشقى خلقت ، فيقول : فما عسيت إن أعطيت ذلك أن لا تسأل غيره ، فيقول : لا وعزتك لا أسأل غير ذلك ، فيعطى ربه ما شاء من عهد وميثاق فيقدمه إلى باب الجنة ، فإذا بلغ بابها فرأى زهرتها وما فيها من النضرة والسرور ، فيسكت ما شاء الله أن يسكت فيقول : يا رب أدخلني الجنة ، فيقول الله تعالى : ويحك يا ابن آدم ما أغدرك ! أليس قد أعطيت العهد والميثاق أن لا تسأل غير الذي أعطيت ! فيقول : يا رب لا تجعلني أشقى خلقك ، فيضحك الله عز وجل منه ، ثم يأذن له في دخول الجنة ، فيقول له : تمن فيتمنى حتى إذا انقطعت أمنيته قال الله عز وجل : زد من كذا وكذا ، أقبل يذكره ربه عز وجل ، حتى إذا انتهت به الأماني قال الله تعالى لك : ذلك ومثله معه ) !
معبود البخاري ينزل إلى الدنيا ولا يصعد !
معبود البخاري ينزل إلى الدنيا ولا يصعد !
روى البخاري ( ٢ / ٤٧ ) عن أبي هريرة أن رسول الله ٦ قال : ( ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر ، يقول : من يدعوني فأستجيب له ، من يسألني فأعطيه ، من يستغفرني فأغفر له ) !