الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٦٠
فروى الطبري من طريق الحكم بن أبان عن عكرمة في قوله هل من مزيد : أي هل من مدخل قد امتلأت ! ومن طريق مجاهد نحوه ، وأخرجه بن أبي حاتم من وجه آخر ، عن عكرمة عن ابن عباس وهو ضعيف . ورجح الطبري أنه لطلب الزيادة على ما دلت عليه الأحاديث المرفوعة ) !
أقول : اختار ابن حجر أن يخضع اللغة العربية للفهم الأعاجم الذي تبنته السلطة ، وهو التصور اليهودي لله تعالى ، وأنه جسم له رجل كرجل الإنسان !
والعالم الذي يتبع السلطة قد ينسى علمه ، وقد ينسى لغته ، وحتى عقله !
يتعرف الناس على ربهم من رجله المحروقة !
يتعرف الناس على ربهم من رجله المحروقة !
قال البخاري : ( ١ / ١٨٢ ) : ( فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة ، فيقول أنا ربكم ! فيقولون : أنت ربنا ! فلايكلمه إلا الأنبياء فيقول : هل بينكم وبينه آية تعرفونه ؟ فيقولون : الساق ، فيكشف عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ) . يقصد ساقه التي وضعها في جهنم وعليها أثر الاحتراق !
ومن الهرطقة اليهودية عند البخاري !
ومن الهرطقة اليهودية عند البخاري !
قال البخاري في ( ١ / ١٩٥ ) : ( فيأتيهم الله عز وجل فيقول أنا ربكم ، فيقولون هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا ، فإذا جاء ربنا عرفناه فيأتيهم الله فيقول : أنا ربكم فيقولون : أنت ربنا . فيدعوهم فيضرب الصراط بين ظهراني جهنم ، فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته ، ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل وكلام الرسل يومئذ : اللهم سلِّم سلم ، وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم شوك السعدان ؟ قالوا نعم . قال : فإنها مثل شوك السعدان ، غيرأنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله ، تخطف الناس بأعمالهم ، فمنهم من يوبق بعمله ، ومنهم من يخردل ثم ينجو ، حتى إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار أمر الله الملائكة أن يخرجوا من كان يعبد الله ، فيخرجونهم ويعرفونهم بآثار السجود ، وحرم الله على النار أن تأكل أثر السجود ، فيخرجون من النار ، فكل ابن آدم تأكله النار الا أثر السجود فيخرجون من النار قد امتحشوا فيصب