الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٥٥
من كُذابها ومنافقيها ! اللهم العن عمرواً ، والعن معاوية بصدهما عن سبيلك واستخفافهما بنبيك ٦ وكذبهما عليه وعليَّ » ( كتاب سليم / ٢٧٩ ) .
٤ . كان عمرو صديق معاوية وهو أكبر منه بأربعين سنة ، فقد عاش تسعاً وتسعين سنة ( الإصابة : ٦ / ١٢٠ ) وكانت لهما حفلات خمر وهجاء للنبي ٦ فدعا عليهما ودعاؤه مستجاب : الّلهم اركسهما ركساً ، ودُعَّهما إلى النار دعّاً » رواه أبو يعلى : ١٣ / ٤٢٩ ، والطبراني : ١١ / ٣٨ ، وابن أبي شيبة : ٧ / ٥٠٨ ، وصححوه .
٥ . أسوأ ما تبناه البخاري من كذب عمرو العاص قوله إن النبي ٦ تبرأ من علي وكل آل أبي طالب ، وتقدم ذلك في الفصل السادس ، قال البخاري ( ٧ / ٧٣ ) : ( عمرو بن العاص قال : سمعت النبي ٦ جهاراً غيرسريقول : إن آل أبي طالب ليسوا بأوليائي ، إنما وليي الله وصالح المؤمنين ) .
وقد استبشر النواصب بحديث عمرو وجعلوه ناسخاً لقول النبي ٦ : من كنت مولاه فعلي مولاه ، وحديث الثقلين ، وكل الأحاديث في حق عترته ٦ .
قال ابن تيمية في منهاجه ( ٧ / ٧٦ ) : ( كما ثبت في الصحيح أنه قال : إن آل بني فلان ليسوا لي بأولياء وإنما وليي الله وصالح المؤمنين ! فبيَّنَ أن أولياءه صالح المؤمنين . وكذلك في حديث آخر : إن أوليائي المتقون حيث كانوا وأين كانوا ) . وكرره في فتاويه : ١٠ / ٥٤٣ ، وتفسيره : ٢ / ٤٨ ، ومجموع الفتاوى : ١١ / ١٦٤ ، و : ٢٧ / ٤٣٥ , و : ٢٨ / ٢٢٧ ، و ٥٤٣ ، وجامع الرسائل / ٥١٠ والفتاوى الكبرى : ٤ / ٣٥٣ ! وتلميذه : ابن قيم في جلاء الأفهام / ٢٢٦ ، وابن رجب / ٣٤٧ .
والمهم عندهم أن يتشبثوا بما يقول إن علياً ٧ ليس ولي النبي ٦ ، بل الصحابة !
٦ . ومن كذبات عمرو حديثه في تفضيل أبي بكر وعائشة ( ٤ / ١٩٢ و : ٥ / ١١٣ ) قال : إن النبي ٦ بعثه على جيش ذات السلاسل فأتيته فقلت أي الناس أحب إليك قال عائشة فقلت من الرجال فقال أبوها فقلت ثم من قال ثم عمر بن الخطاب فعد رجالا . فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم )
وقد بينا أن عائشة روت أن أحب الناس إلى النبي ٦ فاطمة وعلي ٨ .