الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٤٩
وكذب أنس بأن النبي ٦ رأى بيت عمر وجاريته الحسناء في الجنة !
* لم يغز المسلمون قبرص ولا كان فيها قتال ، ويقصد البخاري غزوها سنة ٢٨ هجرية . ولم يكن غزواً ولا ذهب معاوية إلى قبرص !
والصحيح أن العلاء الحضرمي والي البحرين غزا في البحر جنوب إيران وفتح إلى شيراز ، قبل عشر سنين من غزوة معاوية المدعاة ، فغضب عليه عمر العلاء وعزله ! فهو أول من غزا في البحر . وقد وثقنا ذلك في : قراءة جديدة في الفتوحات الإسلامية ، وفي السيرة النبوية .
وقد روت عامة المصادر غزوة العلاء مثل : الطبقات : ٤ / ٣٦١ ، وتاريخ دمشق : ٦٠ / ٣٧ ، وأسد الغابة : ٤ / ٧ ، وسير الذهبي : ١ / ٢٦٤ ، والإصابة : ٢ / ٢٨٨ ، وفتوح البلاذري : ١ / ١٠٤ ، والنهاية : ٧ / ١٤٦ ، وابن خلدون : ٧ / ٢٤٠ ، وحلية الأولياء : ١ / ٨ ، والاستيعاب : ٣ / ١٠٨٧ ، والمنتظم : ٤ / ٢٤٢ ، والاكتفاء للكلاعي : ٤ / ٣١٧ ، والتراتيب الإدارية : ١ / ٣٧٠ ) .
دفاعه عن يزيد بن معاوية قاتل الحسين ٧
وكذلك كذبواغزوة يزيد للقسطنطينية ! فقد أرسل معاوية جيشاً إلى جهة القسطنطينية ، وأعلن أنه بقيادة ابنه يزيد ليعده لخلافته ، فتثاقل يزيد لا نشغاله في لهوه في دير مُرَّان قرب دمشق ، فسكت عنه معاوية ! وانتظر الجيش قائده العتيد حتى أصابهم الجوع والمرض والوباء ومات كثيرمنه وأخذ الروم بعضهم أسرى ، ومات أبو أيوب الأنصاري !
ولما بلغ الخبر يزيد حمد الله لأنه لم يكن معهم ! فغضب معاوية وأصرَّ عليه أن يذهب فقال بعضهم إنه ذهب على مضض ورجع بدون قتال ، وقالوا إنه وصل إلى باب القسطنطينية ولمسه بيده أو ضربه بسيفه ، أو بعمود حديد وأن ضربته خرقت ذلك الباب العظيم ! وكل ذلك أكاذيب !
قال اليعقوبي ( ٢ / ٢٢٨ ) : ( قال عبد الله بن عمر : نبايع من يلعب بالقرود والكلاب ، ويشرب الخمر ، ويظهر الفسوق ! ما حُجَّتنا عند الله !