الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٤٧
قالت فقلت : يا رسول الله أدع الله أن يجعلني منهم . قال : أنت من الأولين ! فركبت البحر في زمن معاوية بن أبي سفيان ، فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر ، فهلكت ) .
وكرره البخاري مرات في : ٣ / ٢٠٣ و ٢٢١ ، و : ٧ / ١٤٠ ، و : ٣ / ٢٠٣ ، و : ٨ / ٧٣ ) .
وقال ابن حجر ( ٦ / ٧٤ ) : ( في هذا الحديث منقبة لمعاوية ، لأنه أول من غزا البحر ، ومنقبة لولده يزيد ، لأنه أول من غزا مدينة قيصر ) .
وقصده أن معاوية أوجب واستحق الجنة لأنه غزا قبرص في البحر ، فلايضره حربه لعلي ٧ وقتله ألوف المسلمين ! ويزيد استحق الجنة لأنه أول من غزا القسطنطينة ، ولا يضره قتله سيد الحسين ٧ ، ولا استباحة المدينة ، ولا ضرب الكعبة بالمنجنيق !
وقال البخاري ( ٣ / ٢٠٣ ) : ( بنت ملحان قالت : نام النبي ٦ يوماً قريباً مني ، ثم استيقظ يتبسم ، فقلت ما أضحكك ؟ قال أناس من أمتي عرضوا عليَّ يركبون هذا البحرالأخضركالملوك على الأسرة ! قالت : فادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها ، ثم نام الثانية ففعل مثلها ، فقالت مثل قولها فأجابها مثلها ، فقالت : أدع الله أن يجعلني منهم ، فقال : أنت من الأولين ! فخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت غازياً أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية ، فلما انصرفوا من غزوهم قافلين فنزلوا الشام ، فقربت إليها دابة لتركبها ، فصرعتها فماتت ) .
وقال البخاري ( ٣ / ٢٣٢ ) : « فحدثتنا أم حرام أنها سمعت النبي ٦ يقول : أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا ! قالت : قلت يا رسول الله أنا فيهم ؟ قال : أنت فيهم ! ثم قال النبي ٦ : أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم ! فقلت : أنا فيهم يا رسول الله ؟ قال : لا »