الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٣٣
روى مالك في الموطأ ( ٢ / ٩٤٣ ) : « أن أبا بكر دخل على عائشة وهي تشتكي ويهودية ترقيها ! فقال أبو بكر : إرقيها بكتاب الله » .
فهي تثق بدعاء العجوز اليهودية أكثر مماتثق بنفسها وما علمها النبي ٦ !
وقصد أبي بكر بقوله : إرقيها بكتاب الله ، أي بالتوراة وليس القرآن ، لأن اليهودية لاتحفظ القرآن ولا تعتقد به ! فهو يعني أن الخادمة اليهودية بمستوى أن ترقي زوجة النبي ٦ ! وقد أفتى فقهاؤهم بأنه يجوز للمسلم أن يسترقي اليهودي ! وهذا من عجائب عائشة !
٢ . صح عندنا عن أهل البيت : أنه : ( ليس يعذب في القبركل ميت ، وإنما يعذب من محض الكفر ، ولاينعم كل ماض لسبيله ، وإنما ينعم منهم من محض الإيمان محضاً ، فأما سوى هذين الصنفين فإنه يلهى عنهم . وكذلك روي أنه لا يسأل في قبره إلا هذان الصنفان ) ( المسائل السروية للمفيد / ٦٢ )
٣ . كما كانت عائشة تؤمن بدجال اليهود الموعود ، الذي اخترعوا له المخاريق والقدرات الهائلة ، وكانوا يخوفون به المسلمين وغيرهم !
فقد رأت عائشة وحفصة سودة وقد تزينت فأرادتا إيذاءها فقالتا : ( خرج الدجال خرج الدجال ! فخافت سودة ، وكانت امرأة طويلة فدخلت خباء كان لوقودهم ! قالت : واستضحكنا فدخل رسول الله فإذا سودة تنتفض فقال : مالَك ؟ فقالت : يا رسول الله خرج الدجال ؟ فقال : لا ، وهو خارج ؟ فأخذ بيدها وأخرجها وجعل ينفض بكم قميصه عن وجهها وعن خمارها أثر الدخان ونسج العنكبوت » . ( الآحاد والمثاني للضحاك : ٦ / ٢٠٨ )
٤ . عقيدتنا أن حديث عائشة عن عذاب القبرمكذوب على النبي ٦ . وأما الدجال فقد بحثناه في المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ٧ ، وقلنا إن الدجال عند مذاهب الخلافة ثلاثة : دجال عمر وهو ابن صياد ، ودجال تميم الداري وهو في جزيرة ، ودجال كعب وهو في اليمن ، وكلها أحاديث لا تصح عندنا . والصحيح أنه يهودي يخرج من بلخ بعد ظهور المهدي ٧ ومعه النواصب ، فهو حركة ضد المهدي ٧ بعد ظهوره .