الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٢٥
وبالذال المعجمة والفاء ، القرشي السهمي ، كما سماه في حديث أنس الآتي .
قوله فقام آخر : هو سعد بن سالم مولى شيبة بن ربيعة ، سماه ابن عبد البر في التمهيد في ترجمة سهيل بن أبي صالح ، وأغفله في الإستيعاب ولم يظفر به أحد من الشارحين ولا من صنف في المبهمات ولا في أسماء الصحابة ، وهو صحابي بلا مرية ، لقوله فقال من أبي يا رسول الله ؟ ووقع في تفسير مقاتل في نحو هذه القصة أن رجلاً من بني عبد الدار قال من أبي ؟ قال سعد : نسبه إلى غير أبيه بخلاف ابن حذافة !
قوله فلما رأى عمر ، هو بن الخطاب ، ما في وجهه أي من الغضب ، قال : يا رسول الله إنا نتوب إلى الله أي مما يوجب غضبك . وفي حديث أنس الآتي بعد أن برك عمر على ركبتيه فقال : رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً ، والجمع بينهما ظاهر ، بأنه قال جميع ذلك فنقل كل من الصحابيين ما حفظ ، ودل على اتحاد المجلس اشتراكهما في نقل قصة عبد الله بن حذافة .
قال ابن بطال : فهم عمر منه أن تلك الأسئلة قد تكون على سبيل التعنت أو الشك فخشي أن تنزل العقوبة بسبب ذلك ! فقال رضينا بالله رباً الخ . فرضي النبي ٦ بذلك ، فسكت !
قوله وقال سلوني : في حديث أنس المذكور فصعد المنبر فقال : لا تسألوني عن شئ إلا بينته لكم ! وفي رواية سعيد بن بشير عند قتادة عن أبي حاتم : فخرج ذات يوم حتى صعد المنبر ، وبيَّن في رواية الزهري المذكورة في هذا الباب وقت وقوع ذلك وأنه بعد أن صلى الظهر ، ولفظه : خرج حين زاغت الشمس فصلى الظهر فلما سلم قام على المنبر فذكر الساعة ثم قال : من أحب ( ! ) أن يسأل عن شي فليسأل عنه فذكر نحوه . قوله : فقام رجل فقال يا رسول الله من أبي ؟ بيَّن في حديث أنس من رواية الزهري اسمه ، وفي رواية قتادة سبب سؤاله ، قال فقام رجل كان إذا لاحى أي خاصم دعي إلى غير أبيه ، وذكرت اسم السائل الثاني وأنه سعد ، وإني نقلته من ترجمة سهيل بن أبي صالح من تمهيد بن عبد البر .
وزاد في رواية الزهري الآتية بعد حديثين فقام إليه رجل فقال : أين مدخلي يا رسول الله ؟ قال : النار ! ولم أقف على اسم هذا الرجل في شئ من الطرق كأنهم أبهموه عمداً للستر عليه ! وللطبراني من حديث أبي فراس الأسلمي نحوه ، وزاد : وسأله رجل في الجنة أنا ؟ قال : في