الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢١١
الفصل العاشر : عمر عند البخاري أفضل
من أبي بكرومن النبي ٦ !
عمر نبي كامل الأوصاف وإن لم يأته جبرئيل ٧ !
النبي الفعلي عند البخاري هو رسول الله محمد ٦ ، لكن عمر أيضاً له درجة النبوة ! قال البخاري ( ٤ / ١٤٩ ) : « قال النبي ٦ : إنه قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم محدثون ، وإنه إن كان في أمتي هذه منهم ، فإنه عمر ) !
وقال السيوطي في الخصائص ( ٢ / ٢١٩ ) : « قالوا : يا رسول الله كيف محدث ؟ قال : تتكلم الملائكة على لسانه » !
وقال في تحفة الأحوذي ( ١٠ / ١١٩ ) : « فيه إبانة عن فضل ما جعله الله لعمر من أوصاف الأنبياء وخلال المرسلين : » !
وفي فيض القدير ( ٥ / ٤١٤ ) : « أوصاف جمعت في عمر ، لو كانت موجبة للرسالة ، لكان بها نبياً ) !
وقال ابن تيمية في الرد على المنطقيين / ٥١٣ : « فأما درجة السابقين الأولين كأبي بكر وعمر فتلك لا يبلغها أحد ! وقد ثبت في الصحيحين عن النبي ٦ أنه قال : قد كان في الأمم قبلكم محدثون فإن يكن في أمتي فعمر ! وفي حديث آخر : إن الله ضرب الحق على لسان عمر وقلبه ! وقال عليٌ : كنا نتحدث أن السكينة تنطق على لسان عمر ! وفي الترمذي وغيره : لو لم أبعث فيكم لبعث فيكم عمر ، ولو كان بعدي نبي ينتظر لكان عمر » !
وقال ابن تيمية في منهاجه ( ٦ / ٧٥ ) : « وكلام عمر من أجمع الكلام وأكمله ، فإنه ملهم