الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٩٥
وقال البخاري : إن جبل أحد ثبت ببركة أبي بكر !
قال البخاري ( ٤ / ١٩٧ ) : قال أنس ( إن النبي ٦ صعد أحداً وأبو بكر وعمر وعثمان ، فرجف بهم فقال : أثبت أحُد ، فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان ) .
ولو كان هذا الحديث صحيحاً لنشره رواة السلطة في زمن أبي بكر وعمر !
وزعمت عائشة أن النبي ٦ كان يزورهم يومياً مرتين !
قال البخاري ( ١ / ١٢٢ ٣ / ٥٨ ، و : ٤ / ٢٥٤ ) : ( أن عائشة قالت : لم أعقل أبويَّ قط إلا وهما يدينان الدين ، ولم يمر علينا يوم إلا يأتينا فيه رسول الله ٦ طرفي النهار بكرة وعشية ، فلما ابتلي المسلمون خرج أبو بكر مهاجراً قبل الحبشة ، حتى إذا بلغ برك الغماد لقيه ابن الدغنة ) . والدغنة : مسترخية الشفة واللسان !
وقال البخاري ( ٣ / ٢٣ ) : ( عن عائشة رضي الله عنها قالت : لَقَلَّ يوم كان يأتي على النبي ٦ إلايأتي فيه بيت أبي بكر أحد طرفي النهار ، فلما أُذن له في الخروج إلى المدينة لم يرعنا إلا وقد أتانا ظهراً . . الخ . ) .
وقال البخاري ( ٤ / ٢٥٥ ، ز ٣٥٨ و : ٧ / ٣٩ و ٩١ ، وخلق أفعال العباد / ٦٦ ) : ( قالت عائشة : فبينما نحن يوماً جلوس في بيتنا في نحرالظهيرة ، قال قائل لأبي بكر : هذا رسول الله ٦ متقنعاً في ساعة لم يكن يأتينا فيها ، فقال أبو بكر : فداه الله أبي وأمي ، والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر ، قالت : فجاء رسول الله ٦ فاستأذن فأذن له فدخل . فقال حين دخل لأبي بكر : أخرج من عندك ، قال : إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله ، قال : فإني قد أذن لي في الخروج . قال : فالصحبة بأبي أنت يا رسول الله ، قال : نعم . قال : فخذ بأبي أنت يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين ، قال النبي ٦ : بالثمن . قالت : فجهزناهما أحثَّ الجهاز ووضعنا لهما سفرة في جراب فقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها ، فأوكت به الجراب ، ولذلك كانت تسمى ذات النطاق ، ثم لحق النبي ٦ وأبو بكر بغار في جبل يقال له ثور ) .