الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٨٩
فكيف تقول إن بيعتهما شرعية ؟ !
فيقول لك البخاري : هذا تواضع من عمر ، وبيعتهما شرعية وصحيحة ، تمت عن مشورة وإجماع وانعقدت ، فهي جامعة لكل شرائط الصحة .
ومهما قلت للبخاري في أبي بكر وعمر ، فعنده جواب ، وليس المهم عنده أن تقتنع بجوابه أو يقتنع الناس ، وحتى الملكان الشهيدان !
أبو بكر أفضل الناس وهو بمنزلة والدالنبي ٦
وقد رواه البخاري على لسان علي ٧ ليكون حجة على شيعته ! قال ( ٤ / ١٩٥ ) : ( عن محمد بن الحنفية قال : قلت لأبي أي الناس خير بعد رسول الله ٦ ؟ قال : أبو بكر . قلت : ثم من ؟ قال : ثم عمر . وخشيت أن يقول عثمان ، قلت : ثم أنت ؟ قال : ما أنا إلا رجل من المسلمين ) !
وقال البخاري ( ٤ / ١٩١ ) : ( باب فضل أبي بكر بعد النبي ٦ : عن ابن عمر قال : كنا نخيِّر ( نفاضل ) بين الناس في زمن النبي ٦ فنخير أبا بكر ، ثم عمر بن الخطاب ، ثم عثمان بن عفان رضي الله عنهم ) . ولا ذكر لعلي ٧ حتى بعد عثمان !
وقال البخاري ( ٤ / ١٩١ ) : ( باب فضل أبي بكر بعد النبي : باب قول النبي ٦ : لو كُنْتُ مُتَّخِذاً خَلِيلاً . عن ابن عباس عن النبي ٦ قال : لو كنت متخذاً من أمتي خليلاً ، لاتخذت أبا بكر ، ولكن أخي وصاحبي ولكن أخوة الإسلام أفضل كتب أهل الكوفة إلى ابن الزبير في الجد فقال : أما الذي قال رسول الله ٦ : لو كنت متخذاً من هذه الأمة خليلاً لاتخذته . أنزله أباً ، يعني أبا بكر ) .
يعني أن النبي ٦ أنزل أبا بكر بمنزلة أبيه ٧ !
وقال البخاري ( ٤ / ٢٠٣ ) : ( عن ابن عمر قال : كنا في زمن النبي ٦ لانعدل بأبي بكر أحداً ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم نترك أصحاب النبي ٦ لانفاضل بينهم ) . يقصد أن الصحابة فضلوا هؤلاء الثلاثة فقط ، بالترتيب الذي حكموا به ولم يزيدوا .
وقال البخاري ( ٤ / ١٩٠ ) : ( عن ثابت البناني عن أنس عن أبي بكر رضي الله عنه قال قلت