الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٨١
عن أبي سعيد الخدري قال : قلنا يا رسول الله هذا التسليم فكيف نصلى عليك ؟ قال : قولوا : اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم . قال أبو صالح عن الليث : على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم )
ورواه مجمع الزوائد ( ١٠ / ١٦٣ ) : عن بريدة قال : قلنا يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك ، فكيف نصلي عليك ؟ قال قولوا : اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على محمد وآل محمد ، كما جعلتها على آل إبراهيم إنك حميد مجيد . وسميت الصلاة الإبراهيمية لأنها تجعل آل محمد ٦ كآل إبراهيم ٧ .
راجع : موطأ مالك : ١ / ١٦٥ ، وكتاب الأم : ١ / ١٤٠ ، والبخاري : ٤ / ١١٨ ٩ و : ٦ / ٢٧ و : ٧ / ١٥٦ ، ومسلم : ٢ / ١٦ ، وابن ماجة : ١ / ٢٩٣ ، وأبا داود : ١ / ٢٢١ ، والترمذي : ٥ / ٣٨ ، والنسائي : ٣ / ٤٥ ، وأحمد : ٤ / ١١٨ و ٢٤٤ و : ٥ / ٣٥٣ و ٤٢٤ ، والدارمي : ١ / ١٦٥ و ٣٠٩ ، والحاكم : ١ / ٢٦٨ ، والبيهقي : ٢ / ١٤٦ و ٣٧٨ ، وكنز العمال : ٢ / ٢٦٦ والدر المنثور : ٥ / ٢١٥ ، والمجموع : ٣ / ٤٦٦ ، والمغني : ١ / ٥٨٠ .
قال ابن حجر في فتح الباري ( ٨ / ٤١٠ ) : ( إن التشبيه ليس من باب إلحاق الكامل بالأكمل ، بل من باب التهييج ونحوه ، أو من بيان حال ما لا يعرف بما يعرف لأنه فيما يستقبل ، والذي يحصل لمحمد ٦ من ذلك أقوى وأكمل ) .
روى أن المهدي ٧ من ولد فاطمة ٣
رواه في تاريخه الكبير ( ٣ / ٣٤٦ ) عن النبي ٦ قال : المهدي حق وهو من ولد فاطمة ٣ . قال : في إسناده نظر ) لكن رواه في التاريخ الكبير ( ٨ / ٤٠٦ ) : ( عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب : المهدي من ولد فاطمة ٣ ) . وارتضاه .