الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٥٦
تربته لما فيها من الفضل والمزية )
( ورواه جامع أحاديث الشيعة : ٥ / ٢٦٨ ، عن مكارم الأخلاق / ١٤٧ ، والوسائل : ٦ / ٤٥٥ ) . والمزية حديث فضل تربة كربلاء ، وأن جبرئيل ٧ جاء بها إلى النبي ٦ .
( راجع : مسند أحمد : ٦ / ٢٩٤ ، والحاكم : ٣ / ١٧٧ و : ٤ / ٣٩٨ ، وفيها صحيح على شرط الشيخين ، ومجمع الزوائد : ٩ / ١٨٥ ، باب مناقب الحسين ، ومستدرك الوسائل : ٥ / ٥٦ ، وفيه : وتكون السبحة بخيوط زرق ، أربعاً وثلاثين خرزة ، وهي سبحة مولاتنا فاطمة ٣ )
٤ . روينا قصة تسبيح الزهراء ٣ عن أمير المؤمنين ٧ بأوفي من رواية البخاري وأنه قال لرجل من بني سعد ( علل الشرائع : ٢ / ٣٦٧ ) : ( ألا أحدثك عني وعن فاطمة ؟ إنها كانت عندي وكانت من أحب أهله ٦ إليه . وإنها استقت بالقربة حتى أثر في صدرها ، وطحنت بالرحى حتى مجلت يدها ، وكسحت البيت حتى غبرت ثيابها وأوقدت النار تحت القدر حتى دكنت ثيابها ، فأصابها من ذلك ضرر شديد فقلت لها : لو أتيت أباك فسألتيه خادماً يكفيك حرَّ ما أنت فيه من هذا العمل . فأتت النبي ٦ فوجدت عنده حُداثاً ، فاستحت وانصرفت . قال : فعلم النبي ٦ أنها جاءت لحاجة ، قال فغدا علينا ونحن في لفاعنا ( شبيه اللحاف ) فقال : السلام عليكم يا أهل اللفاع ! فسكتنا واستحيينا لمكاننا ، ثم قال : السلام عليكم ، فسكتنا ثم قال السلام عليكم فخشينا إن لم نرد عليه أن ينصرف وقد كان يفعل ذلك يسلم ثلاثاً فإن أذن له وإلا انصرف ! فقلت : وعليك السلام يا رسول الله ، أدخل . فلم يعدُ أن جلس عند رؤوسنا فقال : يا فاطمة ما كانت حاجتك أمس عند محمد ؟ فقلت : أنا والله أخبرك يا رسول الله ، إنها استقت بالقربة حتى أثر في صدرها ، وجرت بالرحا حتى مجلت يداها ، وكسحت البيت حتى اغبرت ثيابها ، وأوقدت تحت القدر حتى دكنت ثيابها ، فقلت لها : لو أتيت أباك فسألتيه خادماً يكفيك حرَّ ما أنت فيه من هذا العمل . قال : أفلا أعلمكما ما هو خير لكما من الخادم ؟ إذا أخذتما منامكما فسبحا ثلاثاً وثلاثين ، واحمدا ثلاثاً وثلاثين ، وكبرا أربعاً وثلاثين قال فأخرجت فاطمة ٣ رأسها فقالت : رضيت عن الله ورسوله ، رضيت عن الله ورسوله ، رضيت عن الله ورسوله ) .