الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٣٠
رضي الله عنهما : هل كان النبي ٦ أوصى ؟ فقال : لا . فقلت : كيف كتب على الناس الوصية أو أمر بالوصية ؟ ! قال : أوصى بكتاب الله ) !
وروى : ( عن أخ جويرية بنت الحرث قال : ما ترك رسول الله ٦ عند موته درهماً ولا ديناراً ولا عبداً ولا أمة ولا شيئاً ، إلا بغلته البيضاء ، وسلاحه وأرضاً جعلها صدقة ) .
وروى : ( عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ٦ قال : ماحق امرئ مسلم له شئ يوصي فيه ، يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده ) .
وروى مسلم ( ٥ / ٧٠ ) : ( قال عبد الله بن عمر : ما مرت عليَّ ليلة منذ سمعت رسول الله ٦ قال ذلك ، إلا وعندي وصيتي ) !
روى مسلم حديث الغدير مع أنه كالبخاري في التعصب
رواه في ( ٧ / ١٢٢ ) ( قال يزيد بن حيان : انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم ، فلما جلسنا إليه قال له حصين : لقد لقيت يا زيد خيراً كثيراً ، رأيت رسول الله ٦ وسمعت حديثه وغزوت معه وصليت خلفه ، لقد لقيت يا زيد خيراً كثيراً ، حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله ٦ قال : يا ابن أخي والله لقد كبرت سني وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله ٦ فما حدثتكم فاقبلوا ، ومالا فلا تكلفونيه ، ثم قال : قام رسول الله ٦ يوماً فينا خطيباً بماء يدعى خماً بين مكة والمدينة ، فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ، ثم قال : أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب ، وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به ، فحث على كتاب الله ورغب فيه ، ثم قال : وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، فقال له حصين : ومن أهل بيته يا زيد أليس نساؤه من أهل بيته ؟ قال : نساؤه من أهل بيته ! ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده . قال : ومن هم ؟ قال هم آل على وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس . قال : كل هؤلاء حرم الصدقة ؟ قال : نعم ) .