الإمام الصادق عليه السلام - الشيخ محمد حسين المظفر - الصفحة ١٢٨ - الصادق في العراق
الحسن كان معه، و أن عبد اللّه أذّن و أقام و صلّى مع الصادق ٧.
و ظاهر هذا أن الزيارة كانت في عهد السفّاح، لأنه استقدم عبد اللّه بن الحسن كما استقدم الصادق ٧.
و روى أيضا عن أبي العلاء الطائي [١] حديثا طويلا يذكر فيه مجيء الصادق الى الحيرة، و ذيوع الخبر بالكوفة، و قعوده لانتظاره، و سؤاله عن القبر الذي في الظهر عندهم و أنه قبر أمير المؤمنين ٧ و قول الصادق: اي و اللّه يا شيخ حقّا و روى عن صفوان أنه كان يأتي القبر بعد ما عرّفه به الصادق ٧ و يصلّي عنده مدّة عشرين سنة.
و قد ذكر السيّد الجليل عبد الكريم بن طاوس في فرحة الغري ما تقدم ذكره من الزيارات و غيرها شيئا كثيرا، و ليس القصد أن نوافيك بكلّ زيارة رويت له، و إنما كان القصد أن نوقفك على تلك السياسة الخرقاء التي صنعها العبّاسيّون مع أبي عبد اللّه ٧ و ما كان لتلك الجيئات من آثار أظهرت أمر أهل البيت.
كان الصادق ٧ يصحب في كلّ زيارة واحدا أو اكثر من أصحابه ليدلّهم على القبر، و يصحب غيرهم في الزيارة الاخرى ليكثر عارفوه و زائروه، فروى كثير من رجاله هذه الزيارات منهم صفوان الجمّال و محمّد بن مسلم الثقفي، و أبو بصير، و عبد اللّه بن عبيد بن زيد، و أبو الفرج السندي، و أبان بن تغلب، و مبارك الخبّاز [٢] و محمّد بن معروف الهلالي [٣] و أبو العلاء الطائي،
اسمهم عبد اللّه بن عبيد.
[١] لم أقف على حاله.
[٢] لم تعرف عنه غير هذه الرواية.
[٣] له روايات عن الصادق ٧.