وسيلة النجاة (المحشي) - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٩١ - مسألة ٤ في قيام التيمم عند التعذر مقام تلك الأغسال تأمل و إشكال
ثم يكشف ركبتيه و يجعلهما قريبا من مصلاه و يقول مائة مرة «يا حي يا قيوم يا لا إله إلا أنت برحمتك أستغيث فصل على محمد و آل محمد و ان تلطف لي و أن تغلب لي و أن تمكر لي و ان تخدع لي و أن تكيد لي و أن تكفيني مئونة فلان بن فلان بلا مئونة».
«ثانيهما»- ما يكون لأجل الفعل الذي فعله، و هي أغسال: منها لقتل الوزغ، و منها لرؤية المصلوب مع السعي إلى رؤيته متعمدا، و منها للتفريط في أداء صلاة الكسوفين مع احتراق القرص، فإنه يستحب أن يغتسل عند قضائها، بل وجوبه لا يخلو من قوة (١)، و منها لمس الميت بعد تغسيله.
[مسألة: ١ وقت إيقاع الأغسال المكانية قبل الدخول]
مسألة: ١ وقت إيقاع الأغسال المكانية قبل الدخول (٢) في تلك الأمكنة بحيث يقع الدخول فيها بعده من دون فصل كثير، و يكفي الغسل في أول النهار أو الليل و الدخول فيها في آخرهما، بل كفاية غسل النهار لليل و بالعكس لا يخلو من قوة، و كذا الحال في القسم الأول من الأغسال الفعلية مما استحب لإيجاد عمل بعد الغسل كالإحرام و الزيارة و نحوهما، فوقته قبل ذلك الفعل و لا يضر الفصل بينهما بالمقدار المزبور.
و أما القسم الثاني من الأغسال الفعلية فوقتها عند تحقق السبب، و يمتد الى آخر العمر و ان استحب المبادرة إليها.
[مسألة: ٢ لا تنتقض الأغسال الزمانية و القسم الثاني من الفعلية بشيء من الاحداث بعدها]
مسألة: ٢ لا تنتقض الأغسال الزمانية و القسم الثاني من الفعلية بشيء من الاحداث بعدها، و أما المكانية و القسم الأول من الفعلية فالظاهر انتقاضها بالحدث الأصغر فضلا عن الأكبر، فإذا أحدث بينها و بين الدخول في تلك الأمكنة أو بينها و بين تلك الأفعال أعيد الغسل.
[مسألة: ٣ إذا كان عليه أغسال متعددة زمانية أو مكانية أو فعلية أو مختلفة]
مسألة: ٣ إذا كان عليه أغسال متعددة زمانية أو مكانية أو فعلية أو مختلفة يكفي غسل واحد عن الجميع إذا نواها.
[مسألة: ٤ في قيام التيمم عند التعذر مقام تلك الأغسال تأمل و إشكال]
مسألة: ٤ في قيام التيمم عند التعذر مقام تلك الأغسال تأمل و إشكال، فالأحوط (١) بل عدم وجوبه لا يخلو من قوة و لا ينبغي ترك الاحتياط.
(٢) و ان ترك فبعده إذا أراد البقاء.