وسيلة النجاة (المحشي) - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٧ - مسألة ٣ المسلوس و المبطون ان كانت لهما فترة تسع الطهارة و الصلاة و لو بالاقتصار على أقل واجباتها
[فصل: في موجبات الوضوء و غاياته]
(فصل: في موجبات الوضوء و غاياته)
[أما موجبات الوضوء]
أما موجبات الوضوء
[مسألة: ١ الأحداث الناقضة للوضوء و الموجبة له أمور]
مسألة: ١ الأحداث الناقضة للوضوء و الموجبة له أمور:
«الأول و الثاني»- خروج البول و ما في حكمه كالبلل المشتبه قبل الاستبراء، و خروج الغائط من الموضع الطبيعي أو من غيره مع انسداد الطبيعي أو بدونه، كثيرا كان أو قليلا، و لو بمصاحبة دود أو نواة مثلا.
«الثالث»- خروج الريح عن الدبر إذا كان من المعدة (١)، سواء كان له صوت و رائحة أم لا. و لا عبرة بما يخرج من قبل المرأة، و لا بما لا يكون من المعدة كما إذا دخل من الخارج ثم خرج.
«الرابع»- النوم الغالب على حاستي السمع و البصر.
«الخامس»- كل ما أزال العقل مثل الجنون و الإغماء و السكر و نحوها.
«السادس»- الاستحاضة القليلة بل المتوسطة و الكثيرة أيضا (٢) و ان أوجبتا الغسل أيضا حسب ما يأتي في محله.
[مسألة: ٢ إذا خرج ماء الاحتقان و لم يكن معه شيء من الغائط لم ينتقض الوضوء]
مسألة: ٢ إذا خرج ماء الاحتقان و لم يكن معه شيء من الغائط لم ينتقض الوضوء، و كذلك لو شك في خروج شيء معه، و كذلك الحال فيما إذا خرج دود أو نواة غير متلطخ بالغائط.
[مسألة: ٣ المسلوس و المبطون ان كانت لهما فترة تسع الطهارة و الصلاة و لو بالاقتصار على أقل واجباتها]
مسألة: ٣ المسلوس و المبطون ان كانت لهما فترة تسع الطهارة و الصلاة و لو بالاقتصار على أقل واجباتها انتظراها و أوقعا الصلاة في تلك الفترة، و ان لم تكن لهما تلك الفترة: فاما أن يكون خروج الحدث في أثناء الصلاة مرة أو مرتين أو ثلاث مثلا بحيث لا حرج عليهما في التوضي في الأثناء و البناء، و اما أن يكون متصلا بحيث لو توضأ بعد كل حدث و بنيا لزم عليهما الحرج. ففي الصورة الأولى يتوضئان و يشتغلان (١) أو من الأمعاء.
(٢) على ما يأتي حكمها، و كذا الحيض و النفاس، و أما مس الميت فيأتي حكمه إن شاء اللَّه تعالى.