وسيلة النجاة (المحشي) - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١٦٦ - مسألة ١ يستحب التعقيب بعد الفراغ من الصلاة و لو نافلة
هذا الحال و ذكره بعد ذلك فلا يأتي به حتى يفرغ من صلاته فيأتي به حينئذ، فان لم يذكره الا بعد انصرافه فعله متى ذكره و لو طال الزمان، و لو تركه عمدا فلا يأتي به بعد محله. و يستحب أيضا في كل نافلة ثنائية في المحل المزبور، بل و وحدانية كالوتر، بل هو فيها من المؤكد. و محله ما عرفت، و هو قبل الركوع بعد القراءة. نعم استحبابه في صلاة الشفع محل تأمل و إشكال (١)، فالأحوط إتيانه فيها رجاء.
[مسألة: ٢ لا يعتبر في القنوت قول مخصوص]
مسألة: ٢ لا يعتبر في القنوت قول مخصوص، بل يكفي فيه كلما تيسر من ذكر و دعاء و حمد و ثناء، بل يجزي البسملة مرة واحدة، بل «سبحان اللَّه» خمس أو ثلاث مرات، كما يجزي الاقتصار على الصلاة على النبي و آله و مثل قول «اللهم اغفر لي» و نحو ذلك. نعم لا ريب في رجحان ما ورد عنهم عليهم السلام من الأدعية فيه، بل و الأدعية التي في القرآن و كلمات الفرج، و يجزي من المأثور «اللهم اغفر لنا و ارحمنا و عافنا و اعف عنا انك على كل شيء قدير»، و يستحب فيه الجهر سواء كانت الصلاة جهرية أو إخفاتية إماما أو منفردا بل أو مأموما إذا لم يسمع الامام صوته.
[مسألة: ٣ لا يعتبر رفع اليدين في القنوت على اشكال]
مسألة: ٣ لا يعتبر رفع اليدين في القنوت على اشكال، فالأحوط عدم تركه.
[مسألة: ٤ يجوز الدعاء في القنوت و في غيره بالملحون]
مسألة: ٤ يجوز الدعاء في القنوت و في غيره بالملحون (٢) مادة أو إعرابا إذا لم يكن فاحشا أو مغيرا للمعنى، و كذا الدعاء في غيره و الأذكار المندوبة، و الأحوط الترك مطلقا، أما الأذكار الواجبة فلا يجوز فيها غير العربية الصحيحة.
[القول في التعقيب]
القول في التعقيب:
[مسألة: ١ يستحب التعقيب بعد الفراغ من الصلاة و لو نافلة]
مسألة: ١ يستحب التعقيب بعد الفراغ من الصلاة و لو نافلة، و ان كان في الفريضة آكد خصوصا في صلاة الغداة، و هو أبلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد. و المراد به الاشتغال بالدعاء و بالذكر، بل كل قول حسن راجح شرعا بالذات من قرآن أو دعاء أو ثناء أو تنزيه أو غير ذلك.
(١) و الأقوى استحبابه فيها.
(٢) الأحوط تركه عن عمد الا مع عدم القدرة على الصحيح.