وسيلة النجاة (المحشي) - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١٥٢ - مسألة ١٨ لو قصد التسبيح مثلا فسبق لسانه إلى القراءة
في حروف «يرملون»، و ان كان المترجح في النظر عدم لزوم شيء مما ذكر.
[مسألة: ١٤ الأحوط القراءة بإحدى القراءات السبع]
مسألة: ١٤ الأحوط القراءة بإحدى القراءات السبع، و ان كان الأقوى عدم وجوبها و كفاية القراءة على النهج العربي و ان خالفهم في حركة بنية أو إعراب.
[مسألة: ١٥ يجوز قراءة مالك يوم الدين ملك يوم الدين]
مسألة: ١٥ يجوز قراءة «مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ» و «ملك يوم الدين»، و لعل الثاني أرجح، و كذا يجوز في «الصراط» أن يقرأ بالصاد و السين و في «كُفُواً أَحَدٌ» وجوه أربعة بضم الفاء أو سكونه مع الهمزة أو الواو، و الأرجح ان يقرأ بالهمزة مع ضم الفاء، و أدونها بالواو مع إسكان الفاء.
[مسألة: ١٦ من لا يقدر الا على الملحون أو تبديل بعض الحروف و لا يستطيع ان يتعلم أجزأه ذلك]
مسألة: ١٦ من لا يقدر الا على الملحون أو تبديل بعض الحروف و لا يستطيع ان يتعلم أجزأه ذلك و لا يجب عليه الايتمام، و ان كان أحوط، بخلاف من كان قادرا على التصحيح و التعلم و لم يتعلم فإنه يجب عليه (١) الايتمام مع الإمكان.
[مسألة: ١٧ يتخير فيما عدا الركعتين الأوليين من فرائضه بين الذكر و الفاتحة]
مسألة: ١٧ يتخير فيما عدا الركعتين الأوليين من فرائضه بين الذكر و الفاتحة، و الأفضل الذكر، و صورته «سبحان اللَّه و الحمد للَّه و لا إله إلا اللَّه و اللَّه أكبر».
و يجب المحافظة على العربية، و يجزي أن يقول ذلك مرة واحدة، و الأحوط التكرار ثلاثا، فتكون اثني عشر تسبيحة، و الأولى اضافة الاستغفار إليها، و يلزم الإخفات في الذكر و في القراءة حتى البسملة على الأحوط إذا اختار الإتيان بها بدل الذكر، و لا يجب اتفاق الركعتين الأخيرتين في القراءة و الذكر، بل له القراءة في إحداهما و الذكر في الأخرى.
[مسألة: ١٨ لو قصد التسبيح مثلا فسبق لسانه إلى القراءة]
مسألة: ١٨ لو قصد التسبيح مثلا فسبق لسانه إلى القراءة فالأحوط عدم الاجتزاء به، أما لو فعل ذلك غافلا من غير قصد إلى أحدهما اجتزأ به (٢) و ان كان من عادته خلافه، بل و ان كان عازما من أول الصلاة على غيره، و الأحوط استيناف غيره.
(١) على الأحوط ان لم يتعلم حتى ضاق الوقت، و في الوقت الموسع مخير بين الايتمام و التعلم.
(٢) مع الالتفات الى عنوان الحمد أو التسبيح و قصد القربة.