وسيلة النجاة (المحشي) - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١٥١ - مسألة ١٣ المدار في صحة القراءة على أداء الحروف من مخارجها على نحو يعده أهل اللسان مؤديا للحرف الفلاني دون حرف آخر
[مسألة: ١١ مناط الجهر و الإخفات ظهور جوهر الصوت و عدمه لا سماع من بجانبه و عدمه]
مسألة: ١١ مناط الجهر و الإخفات ظهور جوهر الصوت و عدمه لا سماع (١) من بجانبه و عدمه، و لا يجوز الإفراط في الجهر كالصياح، كما أنه لا يجوز في الإخفات بحيث لا يسمع نفسه مع عدم المانع.
[مسألة: ١٢ يجب القراءة الصحيحة]
مسألة: ١٢ يجب القراءة الصحيحة، فلو صلى و قد أخل عامدا بحرف أو حركة أو تشديد أو نحو ذلك بطلت صلاته، و من لا يحسن الفاتحة أو السورة يجب عليه تعلمهما.
[مسألة: ١٣ المدار في صحة القراءة على أداء الحروف من مخارجها على نحو يعده أهل اللسان مؤديا للحرف الفلاني دون حرف آخر]
مسألة: ١٣ المدار في صحة القراءة على أداء الحروف من مخارجها على نحو يعده أهل اللسان مؤديا للحرف الفلاني دون حرف آخر، و مراعاة حركات البنية، و ما له دخل في هيئة الكلمة، و الحركات و السكنات الاعرابية (٢) و البنائية على وفق ما ضبطه علماء العربية، و حذف همزة الوصل في الدرج كهمزة أل و همزة «اهدنا»، و إثبات همزة القطع كهمزة «أنعمت». و لا يلزم مراعاة تدقيقات علماء التجويد في تعيين مخارج الحروف، فضلا عما يرجع الى صفاتها من الشدة و الرخاوة و الاستعلاء و الاستفال و التفخيم و الترقيق و غير ذلك، و لا الإدغام الكبير و هو إدراج الحرف المتحرك بعد إسكانه في حرف مماثل له مع كونهما في كلمتين مثل «يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ» بإدراج الميم في الميم، أو مقارب له (٣) و لو في كلمة واحدة ك «يَرْزُقُكُمْ» ١٠: ٣١ و «زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ» بإدراج القاف في الكاف و الحاء في العين، بل و لا بعض أقسام الإدغام الصغير كادراج الساكن الأصلي فيما يقاربه ك «مِنْ رَبِّكَ» ٢: ١٤٧ بإدراج النون في الراء. نعم الأحوط مراعاة المد اللازم، و هو ما كان حرف المد و سبباه- أعني الهمزة و السكون- في كلمة واحدة، مثل «جاء و سوء و جيء و دابة و ق و ص»، و كذا ترك الوقف على المتحرك و الوصل مع السكون و إدغام التنوين و النون الساكنة (١) الأحوط اعتبار عدم سماع البعيد في الإخفات و سماع القريب في الجهر كما هو المتعارف فيهما.
(٢) و التشديد و المد الواجب فيما يتوقف عليه أداء الكلمة صحيحة.
(٣) الأحوط ترك الإدغام في المقارب.