وسيلة النجاة (المحشي) - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١٧٣ - مسألة ١ سبب هذه الصلاة كسوف الشمس و خسوف القمر
الاقتصار على خصوص الوتر دون سائر النوافل. نعم الظاهر عدم الاقتصار على حال الدعاء، فيلحق بها غيرها من أحوالها.
[تاسعها- تعمد قول آمين]
«تاسعها»- تعمد قول «آمين» بعد تمام الفاتحة لغير تقية، أما الساهي فلا بأس، كما لا بأس مع التقية.
[عاشرها- الشك في عدد غير الرباعية]
«عاشرها»- الشك في عدد غير الرباعية من الفرائض و الأوليين منها كما تسمعه في محله إن شاء اللَّه.
[حادي عشرها- زيادة جزء فيها أو نقصانه]
«حادي عشرها»- زيادة جزء (١) فيها أو نقصانه كما عرفته و تعرفه أيضا.
[مسألة: ١١ يكره في الصلاة مضافا الى ما سمعته سابقا نفخ موضع السجود]
مسألة: ١١ يكره في الصلاة مضافا الى ما سمعته سابقا نفخ موضع السجود (٢) و العبث و البصاق و فرقعة الأصابع و التمطي و التثاؤب الاختياري و التأوه و الأنين و مدافعة البول و الغائط ما لم يصل الى حد الضرر، فيحرم حينئذ و ان كانت الصلاة صحيحة معه.
[مسألة: ١٢ لا يجوز قطع الفريضة اختيارا بل النافلة أيضا على الأحوط]
مسألة: ١٢ لا يجوز قطع الفريضة اختيارا بل النافلة أيضا (٣) على الأحوط، و تقطع الفريضة فضلا عن النافلة للخوف على نفسه أو نفس محترمة أو على عرضه أو ماله المعتد به و نحو ذلك، بل قد يجب قطعها في بعض هذه الأحوال، لكن لو عصى فلم يقطعها حينئذ أثم و صحت صلاته.
[القول في صلاة الآيات]
القول في صلاة الآيات:
[مسألة: ١ سبب هذه الصلاة كسوف الشمس و خسوف القمر]
مسألة: ١ سبب هذه الصلاة كسوف الشمس و خسوف القمر و لو بعضهما و الزلزلة و كل آية مخوفة عند غالب الناس، سماوية كانت كالريح السوداء أو الحمراء أو الصفراء غير المعتادة و الظلمة الشديدة و الصيحة و الهدة و النار التي تظهر في السماء و غير ذلك، أو أرضية كالخسف و نحوه. و لا عبرة (٤) بغير المخوف، و لا بخوف النادر (١) عمدا في غير الأركان و مطلقا في الأركان.
(٢) ما لم يتولد منه حرفان، و كذا في البصاق و التأوه و الأنين و الا فتبطل الصلاة كما مر.
(٣) و ان كان الأقوى فيها جواز القطع.
(٤) لا يبعد اعتبار كونها آية و ان لم تكن مخوفة.