وسيلة النجاة (المحشي) - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٣٤ - مسألة ٣ تثبت عدالة الإمام بالبينة، و الشياع الموجب للاطمئنان
النفس و قلة الحياء و عدم المبالاة بالدين.
و أما الكبائر فهي كل معصية ورد التوعيد عليها بالنار أو ورد النص بكونها كبيرة:
كالاشراك (١) باللّه، و إنكار ما أنزله، و اليأس من روحه، و الأمن من مكره، و الكذب عليه أو على رسوله أو أوصيائه، و محاربة أوليائه، و قتل النفس التي حرمها اللَّه الا بالحق، و عقوق الوالدين، و أكل مال اليتيم ظلما، و قذف المحصنة، و الفرار من الزحف، و قطعية الرحم، و السحر، و الزنا، و اللواط، و السرقة، و اليمين الغموس، و كتمان الشهادة، و شهادة الزور، و نقض العهد، و الحيف في الوصية، و شرب الخمر، و أكل الربا، و أكل السحت، و القمار، و أكل الميتة و الدم و لحم الخنزير و ما أهلّ لغير اللَّه من غير ضرورة، و البخس في المكيال و الميزان، و التعرب بعد الهجرة، و معونة الظالمين و الركون إليهم، و حبس الحقوق من غير عذر، و الكذب، و الكبر، و الإسراف، و التبذير، و الخيانة، و الغيبة، و النميمة، و الاشتغال بالملاهي، و الاستخفاف بالحج، و ترك الصلاة، و منع الزكاة، و الإصرار على الصغائر من الذنوب.
[مسألة: ١ الإصرار الموجب لدخول الصغيرة في الكبيرة هو المداومة و الملازمة على المعصية]
مسألة: ١ الإصرار الموجب لدخول الصغيرة في الكبيرة هو المداومة و الملازمة على المعصية من دون تخلل التوبة، و لا يبعد أن يكون من الإصرار العزم على العود إلى المعصية بعد ارتكابها و ان لم يعد إليها، خصوصا إذا كان عزمه على العود حال ارتكاب المعصية الأولى. نعم الظاهر عدم تحققه بمجرد عدم التوبة (٢) بعد المعصية من دون العزم على العود إليها.
[مسألة: ٢ الأقوى جواز تصدي الإمامة لمن يعرف نفسه بعدم العدالة]
مسألة: ٢ الأقوى جواز تصدي الإمامة لمن يعرف نفسه بعدم العدالة مع اعتقاد المأمومين عدالته، و ان كان الأحوط الترك.
[مسألة: ٣ تثبت عدالة الإمام بالبينة، و الشياع الموجب للاطمئنان]
مسألة: ٣ تثبت عدالة الإمام بالبينة، و الشياع الموجب للاطمئنان، بل يكفي (١) فإنه كفر، و كذا إنكار ما أنزل اللَّه، فينتفى بهما الشرط الأول و هو الايمان.
(٢) بل لا يبعد تحقق الإصرار بعد ما كانت التوبة واجبة في كل آن فورا ففورا.