وسيلة النجاة (المحشي) - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٢٠٣ - فمنها صلاة جعفر بن أبى طالب
ما جرى على اللسان من ذكر و دعاء كسائر الصلوات، و الأفضل ما هو المأثور، و هو أن يقول «اللهم أهل الكبرياء و العظمة و أهل الجود و الجبروت و أهل العفو و الرحمة و أهل التقوى و المغفرة أسألك بحق هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا و لمحمد صلى اللَّه عليه و آله ذخرا و شرفا و كرامة و مزيدا أن تصلي على محمد و آل محمد و ان تدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا و آل محمد و أن تخرجني من كل سوء أخرجت منه محمدا و آل محمد صلواتك عليه و عليهم اللهم إني أسألك خير ما سألك به عبادك الصالحون و أعوذ بك مما استعاذ منه عبادك المخلصون»، و يأتي بخطبتين بعد الصلاة.
و يجوز تركهما في زمان الغيبة و ان كانت الصلاة بجماعة، و يستحب فيها الجهر بالقراءة للإمام و المنفرد و رفع اليدين حال التكبيرات و الإصحار بها إلا في مكة، و يكره أن يصلي تحت السقف.
[مسألة: ١ لا يتحمل الإمام في هذا الصلاة ما عدا القراءة كسائر الصلوات]
مسألة: ١ لا يتحمل الإمام في هذا الصلاة ما عدا القراءة كسائر الصلوات.
[مسألة: ٢ إذا شك في التكبيرات أو القنوتات بنى على الأقل]
مسألة: ٢ إذا شك في التكبيرات أو القنوتات بنى على الأقل (١).
[مسألة: ٣ إذا أتى بموجب سجود السهو فيها فالأحوط إتيانه]
مسألة: ٣ إذا أتى بموجب سجود السهو فيها فالأحوط إتيانه، و ان كان عدم وجوبه في صورة استحبابها لا يخلو من قوة، و كذا الحال في قضاء التشهد و السجدة المنسيين.
[مسألة: ٤ ليس في هذه الصلاة أذان و لا اقامة]
مسألة: ٤ ليس في هذه الصلاة أذان و لا اقامة، نعم يستحب أن يقول المؤذن «الصلاة» ثلاثا.
[القول في بعض الصلوات المندوبة]
القول في بعض الصلوات المندوبة:
[فمنها: صلاة جعفر بن أبى طالب]
فمنها: صلاة جعفر بن أبى طالب، و هي من المستحبات الأكيدة و من المشهورات بين العامة و الخاصة و مما حباه النبي صلى اللَّه عليه و آله ابن عمه حين قدومه من سفره حبا له و كرامة عليه، فعن الصادق عليه السلام انه قال النبي صلى اللَّه عليه و آله لجعفر حين قدومه من الحبشة يوم فتح خيبر: ألا أمنحك ألا أعطيك ألا (١) ان كان في المحل، أما بعد المحل فلا يبعد جواز البناء على إتيانه.