وسيلة النجاة (المحشي) - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ١٩٠ - مسألة ٢ لو تردد في أن الحاصل له ظن أو شك كما يتفق كثيرا لبعض الناس
كسائر النوافل، فيتخير بين البناء على الأقل أو الأكثر، و ان كان الأول هو الأفضل، الا أن يكون الأكثر مفسدا فيتعين البناء على الأقل. و أما الشك في أفعال النافلة فهو كالشك في أفعال الفريضة، أتى به إذا كان في المحل و لم يلتفت إذا كان بعد تجاوز المحل، و لا يجب فيها قضاء السجدة المنسية و لا التشهد المنسي، كما أنه لا يجب سجود السهو فيها لموجباته.
[مسألة: ٥ النوافل التي لها كيفية خاصة أو سورة مخصوصة كصلاتي ليلة الدفن]
مسألة: ٥ النوافل التي لها كيفية خاصة أو سورة مخصوصة كصلاتي ليلة الدفن و الغفيلة إذا نسي فيها تلك الكيفية، فإن أمكن الرجوع و التدارك رجع و تدارك، و ان لم يمكن أعادها، لأن الصلاة و ان صحت الا انها لا تكون تلك الصلاة المخصوصة.
نعم لو نسي بعض (١) التسبيحات في صلاة جعفر قضاه متى تذكر.
[القول في حكم الظن في أفعال الصلاة و ركعاتها]
القول في حكم الظن في أفعال الصلاة و ركعاتها:
[مسألة: ١ الظن في عدد الركعات إذا كان متعلقا بالركعتين الأخيرتين من الرباعية كاليقين]
مسألة: ١ الظن في عدد الركعات إذا كان متعلقا بالركعتين الأخيرتين من الرباعية كاليقين، فيجب العمل بمقتضاه و لو كان مسبوقا بالشك، فلو شك أولا ثم ظن بعد ذلك فيما كان شاكا فيه كان العمل على الأخير كالعكس، و كذا لو انقلب شكه الى شك آخر عمل بالأخير، فلو شك في حال القيام بين الثلاث و الأربع فبنى على الأربع فلما رفع رأسه من السجود شك بين الأربع و الخمس عمل عمل الشك الثاني، و هكذا.
و أما الظن في الثنائية و الثلاثية و الركعتين الأوليين من الرباعية كالظن في الأفعال، ففي اعتباره اشكال (٢)، خصوصا في الأفعال، فلا يترك الاحتياط فيما لو خالف الظن مع وظيفة الشك، كما إذا ظن بالإتيان و هو في المحل بإتيان مثل القراءة بنية القربة المطلقة و إتيان مثل الركوع ثم الإعادة، و كذا إذا ظن بعدم الإتيان بعد المحل.
[مسألة: ٢ لو تردد في أن الحاصل له ظن أو شك كما يتفق كثيرا لبعض الناس]
مسألة: ٢ لو تردد في أن الحاصل له ظن أو شك كما يتفق كثيرا لبعض الناس (١) بل أتاه في محل آخر، و إذا نسي قضاه بعد الصلاة.
(٢) و الأقوى اعتباره مطلقا في الركعات و الافعال.