مجموعة ورّام (تنبيه الخواطر و نزهة النواظر) - ورّام بن أبي فراس - الصفحة ١٥٥ - حديث فيه إنّما شيعة عليّ عليه السّلام من صدّق قوله فعله
وَ عَنْهُ ع مَنْ لَمْ يَغْتَبْ أَحَداً نَصَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ أَمَّا نُصْرَتُهُ فِي الدُّنْيَا فَلَيْسَ أَحَدٌ يَتَنَاوَلُهُ إِلَّا كَانَتِ الْمَلَائِكَةُ تَكِيدُهُمْ عَنْهُ وَ أَمَّا نُصْرَتُهُ فِي الْآخِرَةِ فَيَغْفِرُ لَهُ قَبِيحَ مَا صَنَعَ وَ يَتَقَبَّلُ مِنْهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلَ
وَ عَنْهُ ع لَا تَضْرِبَنَّ أَدَباً فَوْقَ ثَلَاثٍ فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ[١] فَهُوَ قِصَاصٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَ عَنْهُ ع أَدِّبْ صِغَارَ أَهْلِ بَيْتِكَ بِلِسَانِكَ عَلَى الصَّلَاةِ وَ الطَّهُورِ فَإِذَا بَلَغُوا عَشْرَ سِنِينَ فَاضْرِبْ وَ لَا تَجَاوَزْ ثَلَاثاً
وَ عَنْهُ ع إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَكُونَ لِأَحَدٍ مِنَ الظَّالِمِينَ عِنْدَكَ يَدٌ وَ لَا لِسَانٌ فَكُنْ فَإِنِّي أُحِبُّ ذَلِكَ
وَ عَنْهُ ع إِنْ ظَلَمَكَ إِنْسَانٌ فَلَا تَشْكُهُ وَ لَا تُجَاوِبْهُ فَتَكُونَ أَنْتَ وَ هُوَ سَوَاءً
وَ عَنْهُ ع إِنْ عَيَّرَكَ أَخُوكَ الْمُسْلِمُ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ يَكُونُ لَكَ أَجْراً وَ عَلَيْهِ إِثْمٌ اسْمَعِ الْخَيْرَ تُؤْجَرْ
وَ عَنْهُ ع يَا ابْنَ مَسْعُودٍ إِيَّاكَ وَ سُكْرَ الْخَطِيئَةِ فَإِنَّ لِلدُّنْيَا وَ الْخَطِيئَةِ سُكْراً كَسُكْرِ الشَّرَابِ
وَ عَنْهُ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ إِيَّاكَ أَنْ تَدَعَ طَاعَةَ اللَّهِ وَ تَرْكَبَ مَعْصِيَتَهُ شَفَقَةً عَلَى أَهْلِكَ وَ وُلْدِكَ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ فِي كِتَابِهِ يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَ اخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَ لا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والِدِهِ شَيْئاً[٢]
عَنِ الصَّادِقِ ع عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِلْأَغْنِيَاءِ مَا يُعْتِقُونَ وَ لَيْسَ لَنَا وَ لَهُمْ مَا يَحُجُّونَ وَ لَيْسَ لَنَا وَ لَهُمْ مَا يَتَصَدَّقُونَ وَ لَيْسَ لَنَا وَ لَهُمْ مَا يُجَاهِدُونَ وَ لَيْسَ لَنَا وَ لَهُمْ مَا يُزَكُّونَ وَ لَيْسَ لَنَا فَقَالَ ع مَنْ كَبَّرَ اللَّهَ تَبَارَكَ اسْمُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ عِتْقِ مِائَةِ رَقَبَةٍ وَ مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ سِيَاقِ مِائَةِ بَدَنَةٍ وَ مَنْ حَمِدَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَ أَفْضَلَ مِنْ حُمْلَانِ[٣] مِائَةِ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
[١] بعض النسخ[ إن زدت].
[٢] سورة لقمان آية ٣٣
[٣] حملان بالضم كقربان: مصدر حمل الشيء حملا من باب ضرب: رفعه محمولا. ما يحمل عليه من الدوابّ في الهبة خاصّة. اسم لا جرة ما يحمل.