مجموعة ورّام (تنبيه الخواطر و نزهة النواظر) - ورّام بن أبي فراس - الصفحة ٨٦ - يأمر عمر بن عبد العزيز أن يضرب مائة سوط لمن قال معاوية أفضل من عليّ عليه السّلام
عَلَيْهِ يَوْمَئِذٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ إِنْ كَانَ صَبَاحاً فَحَتَّى يُمْسِيَ وَ إِنْ كَانَ مَسَاءً فَحَتَّى يُصْبِحَ مَعَ أَنَّهُ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ وَ مَنْ تَبِعَ جَنَازَةَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ أُعْطِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَرْبَعَ شَفَاعَاتٍ وَ لَمْ يَقُلْ شَيْئاً إِلَّا قَالَ الْمَلَكُ وَ لَكَ مِثْلُ ذَلِكَ
سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ص حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ثُمَّ قَالَ أَ لَا تَسْأَلُونِّي مِمَّ ضَحِكْتُ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قَدْ عَجِبْتُ لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ قَضَاءٍ يَقْضِيهِ اللَّهُ إِلَّا كَانَ خَيْراً لَهُ فِي عَاقِبَةِ أَمْرِهِ
غَنَّامُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَامِرِيُّ قَالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ لَا يَجْتَمِعُ حُبُّ عَلِيٍّ إِلَّا فِي قُلُوبِ نُبَلَاءِ الرِّجَالِ
. لَمَّا وُلِّيَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ اسْتَعْمَلَ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ عَلَى الْجَزِيرَةِ وَ اسْتَعْمَلَ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ عَلَى قِرْقِيسَا رَجُلًا يُقَالُ لَهُ عُلَاثَةُ قَالَ فَتَنَازَعَ رَجُلَانِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا مُعَاوِيَةُ أَفْضَلُ مِنْ عَلِيٍّ وَ أَحَقُّ وَ قَالَ الْآخَرُ عَلِيٌّ أَوْلَى بِالْأَمْرِ مِنْ مُعَاوِيَةَ فَكَتَبَ عَامِلُ قِرْقِيسَا إِلَى مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ بِذَلِكَ فَكَتَبَ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ أَنِ اكْتُبْ إِلَى عَامِلِ قِرْقِيسَا أَنْ أَقِمِ الرَّجُلَ الَّذِي قَدَّمَ مُعَاوِيَةَ عَلَى عَلِيٍّ بِبَابِ مَسْجِدِ الْجَامِعِ فَاضْرِبْهُ مِائَةَ سَوْطٍ وَ انْفِهِ عَنِ الْبَلَدِ الَّذِي هُوَ بِهِ قَالَ طَلْقٌ فَأَخْبَرَنِي مَنْ رَآهُ وَ قَدْ ضُرِبَ مِائَةَ سَوْطٍ وَ أُخْرِجَ مُلَبَّباً[١] حَتَّى أُخْرِجَ مِنْ بَابٍ يُقَالُ لَهُ بَابُ الدِّينِ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَ لَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيَفْتَحَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فِتْنَةً تَتْرُكُ الْعَاقِلَ مِنْكُمْ حَيْرَانَ ثُمَّ لَيُسَلِّطَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ فَيَدْعُو خِيَارُكُمْ فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ ثُمَّ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ عَذَابٌ أَلِيمٌ
زُرَيْقٌ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَنْ قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ حَسَنَةً[٢] وَاحِدَةً لَمْ يُعَذِّبْهُ أَبَداً وَ دَخَلَ الْجَنَّةَ
وَ عَنْهُ ع مَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الصَّلَاةِ
[١] لببه تلبيبا: اخذ بتلبيبه فجره. و التلبيب ما من الثوب في موضع الصدر و بالفارسية« يخه»
[٢] بعض النسخ[ من كانت له من قبل اللّه منه حسنة].