مجموعة ورّام (تنبيه الخواطر و نزهة النواظر) - ورّام بن أبي فراس - الصفحة ٨٥ - وصف النبيّ في حديث الصادق عليه السّلام
الْإِجَابَةَ وَ مَنْ أُعْطِيَ الِاسْتِغْفَارَ لَمْ يُحْرَمِ الْمَغْفِرَةَ وَ مَنْ أُعْطِيَ التَّوْبَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْقَبُولَ مِنْهُ وَ مَنْ أُعْطِيَ الشُّكْرَ لَمْ يُحْرَمِ الزِّيَادَةَ وَ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ
رِفَاعَةُ بْنُ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ أَشَدَّ عَلَيْهِمْ مِنَ الزَّكَاةِ وَ مَا يَهْلِكُ عَامَّتُهُمْ إِلَّا فِيهَا
أَيُّوبُ بْنُ رَاشِدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ مَانِعُ الزَّكَاةِ يُطَوَّقُ بِحَيَّةٍ قَرْعَاءَ تَأْكُلُ مِنْ دِمَاغِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ
مُعَاذُ بْنُ ثَابِتٍ الْفَرَّاءُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيَذْكُرُهُ [فَيُذَكَّرُهُ] بَعْدَ عِشْرِينَ سَنَةً فَيَسْتَغْفِرُ مِنْهُ فَيُغْفَرُ لَهُ وَ إِنَّمَا ذَكَرَهُ لِيُغْفَرَ لَهُ وَ إِنَّ الْكَافِرَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيَنْسَاهُ [فَيُنْسَاهُ] مِنْ سَاعَتِهِ
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ حَقّاً الْمُؤْمِنُ مَنِ ائْتَمَنَهُ الْمُؤْمِنُونَ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِالْمُسْلِمِ الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُؤْمِنُونَ[١] مِنْ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ وَ الْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ وَ تَرَكَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْمُؤْمِنُ حَرَامٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنْ يَظْلِمَهُ أَوْ يَخْذُلَهُ أَوْ يَدْفَعَهُ دَفْعاً بَغْتَةً[٢]
عَلِيُّ بْنُ عُقْبَةَ عَنِ الرِّضَا ع عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ يَا إِسْمَاعِيلُ أَ رَأَيْتَ فِيمَا قَبْلَكُمْ إِذَا كَانَ الرَّجُلُ لَيْسَ لَهُ رِدَاءٌ وَ عِنْدَ بَعْضِ إِخْوَانِهِ فَضْلُ رِدَاءٍ يَطْرَحُهُ عَلَيْهِ حَتَّى يُصِيبَ رِدَاءً فَقُلْتُ لَا قَالَ فَإِذَا كَانَ لَهُ إِزَارٌ يُرْسِلُ إِلَى بَعْضِ إِخْوَانِهِ بِإِزَارِهِ حَتَّى يُصِيبَ إِزَاراً فَقُلْتُ لَا فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ قَالَ مَا هَؤُلَاءِ بِإِخْوَةٍ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا صُمْتَ فَلْيَصُمْ سَمْعُكَ وَ بَصَرُكَ وَ لِسَانُكَ مِنَ الْقَبِيحِ وَ الْحَرَامِ وَ دَعِ الْمِرَاءَ وَ أَذَى الْخَادِمِ وَ لْيَكُنْ عَلَيْكَ وَقَارُ الصِّيَامِ وَ لَا تَجْعَلْ يَوْمَ صَوْمِكَ مِثْلَ يَوْمِ فِطْرِكَ سَوَاءً
عَنْ مُيَسِّرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ مَنْ عَادَ[٣] امْرَأً مُسْلِماً فِي مَرَضِهِ صَلَّى
[١] بعض النسخ[ المسلمون].
[٢] بعض النسخ[ بغيبة]:
[٣] عاد يعود عيادة و عودا المريض: زاره فهو عائد و الجمع عواد فهو معوود بالواوين و معود كمقول.