مجموعة ورّام (تنبيه الخواطر و نزهة النواظر) - ورّام بن أبي فراس - الصفحة ٣٣ - سؤال رجل في أقرباء يصلهم و يقطعون
وَ عَنْهُ ع سُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ وَ طَاعَةُ الْمَرْأَةِ نَدَامَةٌ وَ حُسْنُ الْمَلَكَةِ[١] نَمَاءٌ وَ الصَّدَقَةُ تَمْنَعُ مِيتَةَ السَّوْءِ
وَ عَنْهُ ع الْحَرَامُ بَيِّنٌ وَ الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَ بَيْنَ ذَلِكَ شُبُهَاتٌ فَمَنْ تَرَكَ الشُّبُهَاتِ فَهُوَ لِلْحَرَامِ أَتْرَكُ وَ مَحَارِمُ اللَّهِ حِمَاهُ فَمَنْ رَتَعَ حَوْلَ الْحِمَى كَانَ قَمِيناً أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ
وَ عَنْهُ ع الْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ وَ لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا حَيَاءَ لَهُ
عَنْ أَنَسٍ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص مَتَى يُتْرَكُ الْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ قَالَ إِذَا ظَهَرَ فِيكُمْ مَا ظَهَرَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قَبْلَكُمْ قَالَ وَ مَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ الْإِدْهَانُ فِي خِيَارِكُمْ وَ الْفَاحِشَةُ فِي شِرَارِكُمْ وَ يُحَوَّلُ الْمُلْكُ فِي صِغَارِكُمْ وَ الْفِقْهُ فِي أَرَاذِلِكُمْ
وَ عَنْهُ ع الْمُتَمَسِّكُ بِسُنَّتِي عِنْدَ فَسَادِ أُمَّتِي لَهُ أَجْرُ مِائَةِ شَهِيدٍ
وَ عَنْهُ ع إِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ رِزْقَهُ فَلَا تَسْتَبْطِئُوا الرِّزْقَ وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ أَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ خُذُوا مَا حَلَّ وَ اتْرُكُوا مَا حَرُمَ
وَ عَنْهُ ع أَوْثَقُ الْعُرَى كَلِمَةُ التَّقْوَى وَ شَرُّ الْمَعْذِرَةِ عِنْدَ حُضُورِ الْمَوْتِ
كَانَ بَعْضُهُمْ يَقُولُ مَنْ أَكْثَرَ الرُّقَادَ عَدِمَ الْمُرَادَ وَ مَنْ أَطَالَ الْأَمَلَ أَسَاءَ الْعَمَلَ مَنْ نَصَحَ أَخَاهُ جَنَّبَهُ هَوَاهُ وَ مَنْ غَشَّ أَخَاهُ أَلْهَجَهُ وَ أَغْرَاهُ[٢]
. قِيلَ لِلْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ مَا عُقُوبَةُ الْعَالِمِ قَالَ مَوْتُ الْقَلْبِ قِيلَ وَ مَا مَوْتُ الْقَلْبِ قَالَ طَلَبُ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ وَ قَالَ الْمُؤْمِنُ لَا يَحِيفُ عَلَى مَنْ يُبْغِضُ وَ لَا يَأْثَمُ فِيمَنْ يُحِبُّ وَ أُنْكِرَ عَلَى الْحَسَنِ الْإِفْرَاطُ فِي تَخْوِيفِ النَّاسِ فَقَالَ مَنْ خَوَّفَكَ حَتَّى تَأْمَنَ خَيْرٌ لَكَ مِمَّنْ أَمَّنَكَ حَتَّى تَبْلُغَ الْخَوْفَ.
قَالَ بَعْضُهُمْ لَا يَغُرَّنَّكَ صِحَّةُ جِسْمِكَ وَ سَلَامَةُ نَفْسِكَ فَمُدَّةُ الْعُمُرِ قَلِيلَةٌ وَ صِحَّةُ الْجِسْمِ مُسْتَحِيلَةٌ.
[١] فلان حسن الملكة اي حسن الصنيعة الى مماليكه
[٢] ألهجه و اغراه: اولعه اي من غش أخاه فيما شاوره فيه فلم ينصحه بما فيه صلاحه اولعه فيما ليس بصلاحه.