مجموعة ورّام (تنبيه الخواطر و نزهة النواظر) - ورّام بن أبي فراس - الصفحة ٢٤ - حديث يوسف لما مرّ في موكبه على امرأة العزيز و تزويجها لنفسه
أَعْرَابِيٌ مَنْ أَفَادَهُ الدَّهْرُ أَفَادَ مِنْهُ.
ابْنُ السَّمَّاكِ الدُّنْيَا مَنْ نَالَهَا مَاتَ فِيهَا وَ مَنْ لَمْ يَنَلْهَا مَاتَ عَلَيْهَا.
حَكِيمٌ الدُّنْيَا تُطْلَبُ لِثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ لِلْغِنَى وَ الْعِزِّ وَ الرَّاحَةِ فَمَنْ زَهِدَ فِيهَا عَزَّ وَ مَنْ قَنِعَ اسْتَغْنَى وَ مَنْ قَلَّ سَعْيُهُ اسْتَرَاحَ.
عَلِيٌّ ع الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةُ كَالْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ إِذَا قَرُبْتَ مِنْ أَحَدِهِمَا بَعُدْتَ عَنِ الْآخَرِ
. بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُ الْمُسْتَغْنِي عَنِ الدُّنْيَا بِالدُّنْيَا كَالْمُطْفِئِ النَّارَ بِالتِّبْنِ.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْعَجَبُ لِمَنْ يَغْتَرُّ بِالدُّنْيَا وَ إِنَّمَا هِيَ عُقُوبَةُ ذَنْبٍ.
قَالَ الْحَسَنُ لِرَجُلٍ كَيْفَ طَلَبُكَ لِلدُّنْيَا قَالَ شَدِيدٌ قَالَ فَهَلْ أَدْرَكْتَ مِنْهَا مَا تُرِيدُ قَالَ لَا قَالَ فَهَذِهِ الَّتِي تَطْلُبُهَا لَمْ تُدْرِكْ مِنْهَا مَا تُرِيدُ فَكَيْفَ بِالَّتِي لَمْ تَطْلُبْهَا.
عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدَةَ عَيْنُ الدَّهْرِ تُطْرَفُ بِالْمَكَارِهِ وَ الْخَلَائِقُ بَيْنَ أَجْفَانِهِ.
قِيلَ لِرَاهِبٍ مَتَى عِيدُكُمْ قَالَ كُلَّ يَوْمٍ لَا أَعْصِي اللَّهَ فِيهِ فَهُوَ عِيدٌ.
قِيلَ لِزَاهِدٍ أَيُّ خَلْقِ اللَّهِ أَصْغَرُ قَالَ الدُّنْيَا إِذْ كَانَتْ لَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ فَقَالَ السَّائِلُ وَ مَنْ عَظَّمَ هَذَا الْجَنَاحَ كَانَ أَصْغَرَ مِنْهُ.
عَنْ أَبِي زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الدُّقَيْسِ وَ هُوَ مَرِيضٌ فَقُلْتُ كَيْفَ تَجِدُكَ قَالَ أَجِدُ مَا لَا أَشْتَهِي وَ أَشْتَهِي مَا لَا أَجِدُ.
وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ الدُّنْيَا غَنِيمَةُ الْأَكْيَاسِ وَ حَسْرَةُ الْحَمْقَى.
بَعْضُهُمْ الدُّنْيَا دَارُ خَرَابٍ وَ أَخْرَبُ مِنْهَا قَلْبُ مَنْ يَعْمُرُهَا وَ الْآخِرَةُ دَارُ عِمْرَانٍ وَ أَعْمَرُ مِنْهَا قَلْبُ مَنْ يَطْلُبُهَا.
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع الدُّنْيَا سِنَةٌ[١] وَ الْآخِرَةُ يَقَظَةٌ وَ نَحْنُ بَيْنَهُمَا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ
. كَانَ الْحَسَنُ يَتَمَثَّلُ كَثِيراً بِقَوْلِ نَهْشَلِ بْنِ جُرَيٍ
|
وَ مَا الدُّنْيَا بِبَاقِيَةٍ لِحَيٍ |
وَ لَا حَيٌّ عَلَى الْحَدَثَانِ بَاقٍ |
|
[١] السنة كالعدة اصله الوسن بفتحتين و هو بمعنى النعاس اي فتور يأخذه كالنوم و ليس به و في بعض النسخ[ سناة] و هو جمع سنة.