مجموعة ورّام (تنبيه الخواطر و نزهة النواظر) - ورّام بن أبي فراس - الصفحة ١١٩ - كلمات قصار عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
سَخِيٌّ أَجْرُهُ كَأَجْرِ الْخَلِيلِ إِبْرَاهِيمَ ع فَقِيرٌ صَبُورٌ أَجْرُهُ كَأَجْرِ النَّبِيِّ أَيُّوبَ ع أَمِيرٌ عَادِلٌ أَجْرُهُ كَأَجْرِ النَّبِيِّ سُلَيْمَانَ ع شَابٌّ تَائِبٌ أَجْرُهُ كَأَجْرِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا ع امْرَأَةٌ حَيِيَّةٌ أَجْرُهَا كَأَجْرِ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ ع الضَّيْفُ يَنْزِلُ بِرِزْقِهِ وَ يَرْتَحِلُ بِذُنُوبِ أَهْلِ الْبَيْتِ الْمُنْفِقُ عُمُرَهُ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا خَاسِرُ الصَّفْقَةِ عَادِمُ التَّوْفِيقِ الْعَابِثُ لَاهٍ وَ لَيْسَ اللَّهْوُ مِنَ الدِّينِ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الِانْقِطَاعُ لِعِبَادَةِ اللَّهِ وَ الْعُزْلَةُ عَنِ النَّاسِ إِضَاعَةُ الْعِلْمِ التَّحَدُّثُ بِهِ مَعَ غَيْرِ أَهْلِهِ إِضَاعَةُ الْمَعْرُوفِ وَضْعُهُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ الْخَاسِرُ مَنْ كَانَتْ رَغْبَتُهُ إِلَى غَيْرِ اللَّهِ الْفَقْرُ شَيْنٌ عِنْدَ النَّاسِ زَيْنٌ عِنْدَ اللَّهِ الْغِنَى زَيْنٌ عِنْدَ النَّاسِ شَيْنٌ عِنْدَ اللَّهِ الْقَلْبُ يَتَحَمَّلُ الْحِكْمَةَ عِنْدَ خُلُوِّ الْبَطْنِ الْقَلْبُ يَمُجُ[١] الْحِكْمَةَ عِنْدَ امْتِلَاءِ الْبَطْنِ التَّقْلِيلُ[٢] مِنَ الطَّعَامِ بِمَنْزِلَةٍ سَنِيَّةٍ عِنْدَ اللَّهِ السَّلَامَةُ وَ الرَّاحَةُ فِي الْعُزْلَةِ عَنِ النَّاسِ السَّلَامَةُ فِي الْوَحْدَةِ وَ الْآفَةِ بَيْنَ الِاثْنَيْنِ الشَّعْرُ فِي الْأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ الْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِي وَ أَحَبَّنِي فَأَقِلَّ مَالَهُ وَ وُلْدَهُ وَ عَجِّلْ لَهُ الْقَضَاءَ اللَّهُمَّ مَنْ كَذَّبَنِي وَ أَبْغَضَنِي فَأَكْثِرْ مَالَهُ وَ وُلْدَهُ وَ أَطِلْ لَهُ الْبَقَاءَ الْوَيْلُ كُلُّ الْوَيْلِ لِمَنْ بَاعَ نَعِيماً دَائِمَ الْبَقَاءِ بِكِسْرَةٍ تَفْنَى وَ خِرْقَةٍ تَبْلَى الْمُؤْمِنُ مَنْ أَتْعَبَ نَفْسَهُ لِنَفْسِهِ وَ أَرَاحَ مِنْهُ النَّاسَ السَّعِيدُ كُلُّ السَّعِيدِ مَنْ كَانَ لَهُ بِنَفْسِهِ شُغُلٌ شَاغِلٌ عَنْ غَيْرِهِ الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ سَتَرَهَا بَيْتُهَا فَإِذَا خَرَجَتْ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ
وَ عَنْهُ ع بَرَّ أُمَّكَ ثُمَّ أَبَاكَ ثُمَّ الْأَقْرَبَ فَالْأَقْرَبَ الْمَعَادُ مِضْمَارُ الْعَمَلِ فَمُغْتَبِطٌ بِمَا احْتُقِرَ مِنَ الْعَمَلِ غَانِمٌ وَ مُبْتَئِسٌ بِمَا فَاتَهُ مِنَ الْعَمَلِ نَادِمٌ بَابٌ مِنَ الْعِلْمِ يَتَعَلَّمُهُ الْإِنْسَانُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَلْفِ رَكْعَةٍ تَطَوُّعاً بَابٌ مِنَ النَّارِ لَا يَدْخُلُهُ إِلَّا رَجُلٌ شَفَى غَيْظَهُ بِسَخَطِ اللَّهِ بِقَدْرِ يَقِينِ الرَّجُلِ يَكُونُ دِينُهُ بِقَدْرِ عِلْمِ الرَّجُلِ يَكُونُ عَمَلُهُ بِحَسَبِ نِيَّاتِكُمْ تُؤْجَرُونَ عَلَى أَعْمَالِكُمْ بِقَدْرِ أَعْمَالِكُمْ يُرْفَعُ ثَوَابُكُمْ بِالْقَنَاعَةِ يُزَانُ الْفَقِيرُ بِالتَّقْوَى يَتَفَاضَلُونَ لَا بِالْآبَاءِ بِتَزْكِيَةِ النَّفْسِ يَحْصُلُ الصَّفَاءُ بِحُسْنِ الْعَمَلِ يَرْفَعُ اللَّهُ أَقْوَاماً فَيَجْعَلُهُمْ فِي الْخَيْرِ قَادَةً بِالْمُجَاهَدَةِ يُغْلَبُ سُوءُ الْعَادَةِ بِالْوَرَعِ يَسْتَقِيمُ الدِّينُ بِالْإِخْلَاصِ
[١] مج الشراب و الماء من فيه مجا من باب نصر: رمى به. و في المطبوعة[ يمح] بالمهملة من الامحاح و هو الابلاء كما قيل.
[٢] بعض النسخ[ التقلل].